أركان العبادة وشروطها في الإسلام


أركان العبادة وشروطها في الإسلام

أركان العبادة وشروطها في الإسلام، لقد خلق الله عز وجل المخلوقات وجعل جميعها متعبدة له، قال تعالى:( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)، وقال تعالى:( اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ)، وتعبر هذه الآية الكريمة عن الدعوة لعبادة الله الذي خلق الانسان من العدم، ونفخ فيه من روحه، واسجد له ملائكته واسكنه جنته، فيكون الانسان عبداً لله عز وجل ولا يكون عبد لغيره، قال الله عز وجل: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ)، وفي هذا المقال سوف نتعرف على أركان العبادة وشروطها في الإسلام.

أركان العبادة وشروطها في الإسلام

سوف نستعرض فيما يلي اركان وشروط العبادة:

اركان العبادة في الإسلام

للعبادة في الإسلام عدة اركان وهي:

  • المحبة لله عزوجل.
  • الرجاء من الله عزوجل.
  • الخوف من الله عزوجل.

كيف تكون المحبة أحد اركان العبادة

يجب ان تكون المحبة خالصة لله عز وجل، وفعل العبادة بدافع المحبة لله وخوفا منه ورجاءً منه، وهو أعظم ركن في العبودية، حيث قال ابن القيم – رحمه الله – في شأن محبة الله: “وهي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى علمها شمَّر السابقون، وعليها تفانى المحبـُّون، وبرُوح نسيمها تروّح العابدون؛ فهي قُوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرَّة العيون، وهي الحياة التي مَن حُرمها فهو من جملة الأموات.

شروط العبادة في الإسلام

لقد دلت نصوص الكتاب والسنة والاجماع على شروط محددة لصحة العبادة وهي:

  • الإخلاص لله عز وجل.
  • يجب ان تكون العبادة مبنية على اعتقاد صحيح.
  • يجب ان تكون العبادة تابعة لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

ماهي مبطلات العبادة

سوف نذكر لكم مبطلات العبادة وهي:

  • الرياء: قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ).
  • المنَّ في العبادة: قال تعالى: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسلامكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).
  • الاشراك في العبادة: قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ).
  • الردة عن الإسلام: وهي ترك المسلم لدينه، قال تعالى: (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).

وبهذا نكون قد وصلنا الى نهاية المقال، وقد تعرفنا على اركان العبادة وشروطها في الإسلام، كما تعرفنا على مبطلات العبادة، وغير ذلك من المعلومات المهمة.