أفعال محرمة من يفعلها يأثم ولا تصح صلاته هذا هو تعريف


أفعال محرمة من يفعلها يأثم ولا تصح صلاته هذا هو تعريف

أفعال محرمة من يفعلها يأثم ولا تصح صلاته هذا هو تعريف، جميعنا نعرف ان الصلاة هي عماد الدين، فمن أقامها وأدى حقها فقد أقام الدين، ومَن تركها أو قد تهاون في آدائها فقد هدم الدين، وبقي إيمانه ناقصًا، فهي تعد الركن الأول من أركان الإسلام، والدليل على تمام إيمان العبد وتقاته وورعه، لهذا يجب على كل مسلمٍ أن يلتزم بإقامتها في موعدها المحدد، وأن يلتزم بقواعدها الصحيحة، ويبتعد عن المكروهات التي تُنقص الأجر، وأن يعرفَ جيّدًا مبطلات الصلاة ليتجنبها، ففي مقالنا هذا سوف نتعرف على مبطلات الصلاة.

تعرفي المكروه والمحظور

المكروه عند أهل العلم يعرف على أنه: هو الذي ينبغي تركه، ولكن لا يأثم من فعله، لكن يكره فعله، مثلاً كالتحدث بعد العشاء، في غير العلم وغير الأمور الضرورية؛ لأنه قد يشغل عن صلاة الفريضة قد يسبب السهر، كان النبي يكره النوم قبلها والحديث بعدها عليه الصلاة والسلام مثل كثرة الحديث في المساجد في أمور الدنيا مكروه وليس محرم.

والمحظور: هو الممنوع المحرم مثل الغيبة والنميمة وشهادة الزور والأيمان الفاجرة، يقال له: محظور، ويقال له: ممنوع، ويقال لها: محرم مثل قطيعة الرحم، مثل عقوق الوالدين، مثل أكل الربا كل هذه يقال لها محظور.

شروط صحة الصلاة

كي تكون الصلاة صحيحةً ومقبولةً عند الحق؛ بحيث يُثاب المصلي عليها في الدنيا والآخرة فلا بُد من تحقّق شروط صحة الصلاة كافّة وإذا اختل أحد شروطها بطُلت الصلاة، فهي كما يلي:

  • العلم الحقيقي في دخول وقت الصلاة من خلال سماع الآذان أو التوقيت وغيرهما من طرق معرفة الوقت.
  • الطهارة: تشتمل طهارة الجسم من الحدثين الأكبر الجنابة والأصغر، وأيضاً طهارة الثوب ومكان الصلاة وماء الوضوء.
  • ستر العورة: فهي تختلف بحسب الجنس، فعورة الرجل في الصلاة تكون من السُّرة إلى الركبتيْن، أما بالنسبة الى المرأة فجسمها كله عورة في الصلاة باستثناء كفّيْها ووجهها.
  • استقبال القبلة: لمن استطاع استقبالها.
  • النية: فهي محلها يكون بالقلب ولا يُستحبّ التلفظ بها باللسان.

ما هي مبتطلات الصلاة

أجتمع أهل العلم من أهل السنة والجماعة على أن صلاة المسلم تبطل كنتيجة مباشرة لفعل أي محرم أو ترك واجب عليه من الواجبات التي تتعلق بالصلاة، لذا على المسلم معرفة مبطلات الصلاة كافة مما حُرِّم أو أُوجب كي يضمن قبول صلاته، وتشمل الآتي:

  1. الضحك بصوتٍ مرتفع أثناء الصلاة.
  2. نقض الطهارة والوضوء أثناء الصلاة.
  3. الحديث بشكلٍ متعمد في شيءٍ ليس من الصلاة.
  4. تبطل الصلاة عند مرور الكلب الأسود أو الحمار أو الأنثى البالغة بين يدي المصلي دون موضع السجود.
  5. كشف العورة بشكلٍ متعمد، أما إذا غطاها المصلي فورًا حال ظهورها فإن الصلاة لا تبطل.
  6. التحول عن مسار القبلة واستدبارها.
  7. وصول نجاسة إلى المصلي مع العلم بوجودها.
  8. إسقاط اي ركن من أركان الصلاة دون عذر وبشكل عامد متعمد.
  9. الشرب والأكل بشكل متعمد أثناء الصلاة.
  10. الاستناد من دون وجود عذر، لأن الأصل في الصلاة يكون هو القيام.
  11. الزيادة في ركن فيها عمدًا  مثل الركوع والسجود.
  12. تقديم ركن على ركن عمدًا؛ لأن الترتيب في أركان الصلاة واجب.
  13. السلام قبل إتمامها بشكلٍ كامل.
  14. عدم قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة من ركعاتها.
  15. فسخ نية الصلاة بالتردد، أو العزم على نية فسخ النية.

بعض الأحكام الشريعة المتعلقة بالمبطلات

  • حكم من زاد في الصلاة عامداً أو ناسياً:

الاجابة: ما دمت تعلم أنك قد دخلت معه في أول الصلاة ليس لك أن تقوم تأتي بخامسة يكون هذا العمل باطل، فلا يجوز لك بل يبطل الصلاة لأن زدت فيها عمدًا، أما إذا فعلت ذلك على أنك قد فاتك ركعة ثم علمت بعد ذلك أنه ما فاتك شيء ما يضرك، الصلاة صحيحة والحمد لله.

  • حكم التبسم في الصلاة: 

الاجابة: ليس يفسدها لا يفسدها، التبسم لا يفسدها، لكن الضحك يفسدها، الضحك الذي له صوت الذي يظهر له صوت هذا يفسدها، وهكذا الكلام إذا تعمد الكلام وهو يعلم تحريمه أفسدها. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.

  • حكم من صلى بغير طهارة ناسيًا:

الاجابة: عليك أن تعيد الصلاة إذا كانت فريضة، ولا أثم عليك إذا كنت ناسيًا، عليك أن تعيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقبل صلاة بغير طهور ويقول صلى الله عليه وسلم: لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ.

  • حكم الحركة الكثيرة في الصلاة:

الاجابة: يجب على المؤمن في الصلاة أن يكون خاشعاً فيها والإقبال عليها والطمأنينة وأيضاً استحضار بأنه بين يدي الله حتى يخشع.

مبطلات الوضوء

يعبتر الوضوء في الشريعة الإسلامية على أنه استخدام الماء الطَّهور لحتى يتم غسل أعضاء محدودة في جسم المسلم تأدية الصلاة حيث انها تشمل على: الكفّيْن والفم والأنف وغسل الوجه وغسل الذراعيْن حتى المرفقيْن والمسح على الرأس وغسل القدميْن حتى الكعبيْن أو استخدام التراب الطاهر وما شابه في حالة التيمم وفقدان الماء، وبالتالي يبطيء الوضوء في عدة حالات ألا وهي كالآتي:

  1. خروج البراز أو البول من مخرجيهما الطبيعيْن أو من غير مخرجيهما.
  2. خروج الريح أو الغازات من الدبر.
  3. مثلاً كزوال العقل بشكلٍّ جزئيٍّ أو كليٍّ نتيجة لتناول المُسكر أو النوم أو الإغماء أو الجنون.
  4. تناول لحم الإبل.
  5. مَسّ الذَّكَر العضو الذكري عند الرجل.