أوزان صيغ المبالغة


أوزان صيغ المبالغة

أوزان صيغ المبالغة، صيغة المبالغة تُعرف هي: إسم يُأخذ من فعل بدلالة على معنى لإسم فاعل بغاية المبالغة، فتقوم بتحويل صيغة اسم فاعل ذاته لصيغ مبالغة، مثل: فاعل فعّال، صائم صوّام، فصيغ المبالغة لا يؤتى بها إلا من أفعال ثلاثية على أوزان عديدة، فأوزانها لها شروط عدة تأتي من خلالها، ولا تأتي صيغ المبالغ من أفعال غير الثلاثية، حيث موضوع صيغة المبالغة مهم يشرحه المعلمون للطلبة بُنية صحيحة للكلمة في مبالغة بشئ، فهي قاعدة صرفية من اللغة يجب الإستعمال الصحيح لها بالجملة بأي وزن تكتب، فصيغ المبالغة جاءت كثيراً، فدوما يتطرق لها المدرسين بدروسهم الصرفية والنحوية، فهي تبالغ بشئ.

ما أوزان صيغ المبالغة

صيغ المبالغ لها الأوزان العديد والمتنوعة، فهي لها أوزان بشروط محددة، فأشهرها:

  • فعّال: مثل : علّام و مشّاء و منّاع، ونحوها.
  • مِفعال: مثل: مِقدام ومِلحاح ومِهذار، ونحوها.
  • فَعول: مثل : صبور وفعول وأكول، ونحوها.
  • فعيل: مثل: سميع و قدير وعليم، ونحوها.
  • فَعِل: مثل: حَذر وقذر، ونحوها.

يوجد أوزان تشترك بين صيغة المبالغة وصفة مشبهة، التمييز بيهما عن طريق سياق الكلام، فالذي يدل على المبالغة والكثرة يكون صيغة مبالغة.

أعمال صيغ المبالغة

تعمل صيغ المبالغة بعمل اسم فاعل مجرد من ال ومحلى بها، حيث تكون مقرونة بألف ولام عاملة لعمل فعل دون قيد أو شرط، وتكون مجردة من ال إذا عملت بعمل فعل بشرطين، وهما:

  • إذا كانت دالة على إستقبال أو حال.
  • معتمدة على نعت أو مبتدأ أو خبر أو إستفهام.

في عمل صيغة المبالغة اللجوء لمعرفة شروط عمل إسم الفاعل، فهي مشابهة لنفس شروط صيغ المبالغة، من حيث الأوزان النحوية.