أي من ما يلي من العوامل المهددة التنوع الحيوي


أي من ما يلي من العوامل المهددة التنوع الحيوي

أي من ما يلي من العوامل المهددة التنوع الحيوي، عدنا بكم طلابنا في سؤال جديد وكما عودناكم ان نقدم لكم جميع الحلول لأي سؤال صعب قد يم مواجته من قبلكم، وسؤالنا اليوم عن التنوع الحيوي والذي يعد هو جميع الكائنات الحية المتواجدة على سطح الأرض سوف نتعرف على هذا النوع في مقالنا هذا.

تعريف التنوع الحيوي

مُصطلح التنوّع الحيوي يُشير إلى جميعِ الكائناتِ الحيّة على كوكب الأرض من أصغرها حجما الى أكبرها، فهو يشمل جَميعَ الكائنات الحيّة في التصنيف البيولوجي مثلا كالبكتيريا، بدءاً من الأقلّ تطوّراً حتى الأرقى تطوّراً كالثديات، ثم بدأ بعد ذلك يضمّ التنوّع الحيوي على كوكب الأرض 1.7 مليون نوع كائن حي تمّ اكتشافها وتَصنيفها من نباتاتٍ، وطحالب، وكائنات دقيقة، ولافقاريات، وغيرها من الكائنات الحية.

أهمية التنوع الحيوي

للتنوّع الحيوي أهميّة كبيرة في الجوانب المختلفة، فان عدم وجوده فهذا يُنذر بحدوث الخطر، فمن أهميّة التنوّع الحيوي هي كالآتي:

  •  الجانب الاقتصادي: يلعب التنوع الحيوي دور مهم في اقتصاد العالم، وذلك لأن التنوع يمنحنا فرصةً للتعرّف على التركيبات الوراثيّة المختلفة، فهو ايضا يساعد في إنتاج نباتات أفضل ونباتات جديدة تُقوّي الاقتصاد، كما أن التنوّع الحيوي يساهم في إمداد البشر بكل ما يَحتاجونه كالأخشاب المُختلفة، والأغذية من النباتات والحيوانات والكائنات الحية الأخرى ايضا.
  •  قيمة جماليّة وأخلاقية: ان للتنوّع الحيوي واختلاف أنواع الكائنات الحية حول الإنسان قيمةٌ جماليّةٌ خلّابة، ويجب على الإنسان كونه الوحيد الذي لديه القدرة على استثمار ما حوله والحفاظ عليه، وايضا الانسان قادرٌ على تَدمير وتخريب جميع الأنظمة البيئيّة فيكون هو المَسؤول عن حِماية الأنظمةِ البيئيّةِ.
  • الجانب الصحي: صِناعة الأدوية بأكملها تَعتمد على الكائنات الدقيقة والنباتات؛ حيثُ يعتمدُ 70% من سكّان العالم على النباتات في علاجاتهم، و40% من الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء هي تَحتوي أيضاً على مُكوّناتٍ نباتيّة وحيوانية مثلا كالإسبرين والذي يتم استخلاصه من أوراق أشجار الصفصاف الاستوائي.

عوامل تهدد على التنوع الحيوي

نتيجة مجموعة من العوامل الطبيعيّة مثلا كحرائق الغابات الطبيعيّة، والزلازل، والبراكين، والعوامل البشريّة كالتدمير، والحرق، والتلوّث، والصيد الجائر، والزحف العمراني، تعرّض التنوّع الحيوي لاختلالات كثيرة، ومن هذه العوامل ايضا:

  • انقراض عدد كبير من الكائنات الحية المهمّة في السلم البيولوجي والمحافظة على النظام البيئي والمفيدة للإنسان في مجالات عدة؛ أما إذا استمر الوضع على ذلك الحال فسنصل لمرحلة تدمير كوكب الأرض.
  • زوال الجمال الطبيعي: مثلا تخيّل أن نقضي على أهم المناطق السياحيّة ومناطق الراحة بسبب الإضرار بالتنوّع الحيوي، فان ذلك سوف يضر بالاقتصاد والسياحة كما انه ايضا يؤثر على الحالة النفسية للبشر.
  • الضرر بالمجال الصحي: معظم أغذيتنا وأدويتنا تعتمد على التنوع في النظام البيئي، وخلل النظام البيئي يعني عدم توفر بعد ذلك للغذاء المتوازن، ولا أدوية أو اكتشافات وراثية، لا مساحيق تجميل ولا علاج، ولا إمكانيّة للتعديل الوراثي أو زيادة الإنتاج.
  • ومن الجانب الصناعي، الإضرار بالتنوّع الحيوي سيعود بشكل سلبي على الكثير من الصناعات؛ مثلا كالصناعة المعتمدة على الخشب أو الثروات الحيوانية.
  • الصيد الجائر للكائنات الحية من قبل الانسان.
  • فقدان بيئاتِ الكائنات الحيّة المُختلفة ممّا يؤدّي لهجرتها أو حتى موتها نتيجة زيادة عدد الوفيّات، وقلة عدد المواليد.
  • التلوّث البيئي ممّا يجعل الكائنات الحيّة المَوجودة في تلك المنطقة من التكيف مع التغيّرات التي حصلت؛ كالمطر الحمضي، والمُبيدات

لم تقمفقدان بيئاتِ الكائنات الحيّة المُختلفة ممّا يؤدّي لهجرتها أو حتى موتها نتيجة زيادة عدد الوفيّات، وقلة عدد المواليد الطبيعة بتدمير ذاتها على هذا النحو المخيف، بل كان ذلك نتيجة أنماط السلوك، والنمو التقليدي والأنشطة العشوائية
للبشرية، والاستثمار الجائر للتنوع الحيوي، والثورة الصناعية ثم دخول عصر الهندسة الوراثية والتلاعب بالمورثات.