إذا دعتك نفسك لأمر سوء فهل تُذكرها برحمة الله أم بعقوبته؟ ولماذا؟


إذا دعتك نفسك لأمر سوء فهل تُذكرها برحمة الله أم بعقوبته؟ ولماذا؟

إذا دعتك نفسك لأمر سوء فهل تُذكرها برحمة الله أم بعقوبته؟ ولماذا؟، أوضح الدين الإسلامي كافة الأحكام الشرعية والمفاهيم الدينية الموجودة على الأرض سواء كان ذلك من خلال القرآن الكريم أو عن طريق السنة النبوية الشريفة التي جاءت مُفسّرة لكل ما جاء في القرآن.

إلى جانب ذلك فقد عمل علماء المسلمين على توضيح بعض المفاهيم مثل إذا دعتك نفسك لأمر سوء فهل تُذكرها برحمة الله أم بعقوبته؟ ولماذا؟ وغيرها من الأعمال الذي يجب على المُسلِم القيام بها.

إذا دعتك نفسك لأمر سوء فهل تُذكرها برحمة الله أم بعقوبته

تُعرَف النفس البشرية على أنها أمَّارة بالسوء وتقود الإنسان إلى المعصية في الكثير من الأوقات، كما أن الشيطان الرجيم يظل يوسوس إلى هذا الإنسان من أجل القيام بالمعصية والذنب دون قلق من خلال إقناعه بالتوبة فيما بعد، وهذ الشيء خاطئ ويجب على الإنسان المسلم أن يقوم بطرد هذه الأفكار الشيطانية من باله وأن يقوم ويتوضأ ويقرأ القرآن ويحاول جاهداً طرد الشيطان من المكان الذي يجلس فيه حتى لا تقوم نفسه بعمل الأشياء السيئة والمعصية.

إذا دعتك نفسك لأمر سوء فهل تُذكرها برحمة الله أم بعقوبته؟ ولماذا؟

يبحث الطلبة عن حل سؤال إذا دعتك نفسك لأمر سوء فهل تُذكرها برحمة الله أم بعقوبته؟ ولماذا؟ حيث يحاول المرء المسلم دوماً الابتعاد عن الذنوب والمعاصي، وفي تلك الحالة كُل ما عليك فعله هو التالي:

  • السؤال: إذا دعتك نفسك لأمر سوء فهل تُذكرها برحمة الله أم بعقوبته؟ ولماذا؟
  • الإجابة: أذكرها بعقوبة الله وشدة العذاب حتى ترتدع ولا تقع في الحرام.

مما لا شك فيه أن الله عز وجل يكون رحيماً بعباده الصالحين؛ لكن الله عز وجل شديد العقاب أيضاً، ويجب أمن هذا العقاب والتنحي عن فعل المعاصي.