إنزيم الأنسولين يدخل في عملية هضم البروتينات


إنزيم الأنسولين يدخل في عملية هضم البروتينات

إنزيم الأنسولين يدخل في عملية هضم البروتينات، تعتبر البروتينات الجُزيئات الكبيرة والمُعقدة التي تعمل عمل معظم الخلايا، كما أنها تلعب العديد من الأدوار المُهمة في جسم الإنسان، سواءٌ أكان ذلك في بُنية الأنسجة والأعضاء المختلفة، أو وظيفتها، أو تنظيمها، كما أنّها تتكون من مئات أو آلاف الوحدات الصغيرة التي تُعرف بالأحماض الأمينية؛ إذ تتصل هذه الأحماض مع بعضها في سلاسل طويلة، بالإضافة إلى أنّه يتوفر 20 نوعًا مختلفًا من الأحماض الأمينية التي ينتج عن دمجها بروتينات مختلفة، ومن الجدير بالذكر أنّه يُوصى بتناول كمياتٍ كافية من البروتين خلال اليوم، ولكن تختلف هذه الكمية من شخص لآخر.

هضم وامتصاص البروتين

حتى يتم الاستفادة من البروتين المتواجد في الغذاء؛ يتطلب ضرورة هضمه إلى احماض امينية؛ كما يوجد هناك ثلاثة مصادر للأحماض الامينية في الجسم وهي كالآتي:

  1. من بروتين الغذاء
  2. من هضم الأنزيمات لبعضها.
  3. من الخلايا التالفة والمفقودة خلال عمليات الهضم.
  4. من مصدر ميكروبي (خاصة الحيوانات المجترة).

وأيضا لا يتعرض البروتين لأي أنزيم داخل الفم؛ وبالتالي فان أول موقع لهضم البروتين هو المعدة البسيطة، وتعد هي اهم مرحلة كونها تحتوي على البيبسين الذي يعتبر أقوى الأنزيمات الهاضمة للقبروتين.

ويقوم البيبسين (في وجود حامض الهيدروكلوريك 4.0 – 2.0 = PH) بعمليته الخاصة وهي تحويل البروتين معقد التركيب إلى مركبات متعددة الروابط؛ من خلال اضافته إلى كمية بسيطة من الاحماض الامينية؛ ويتوقف نشاط البيبسين فور وصول البروتين إلى الأمعاء الدقيقة بسبب الوسط القلوي للامعاء.

أما بالنسبة الى الحيوانات حديثة الولادة تفرز خلايا المعدة أيضاً انزيم الرينين الذي يعمل على تجبين الحليب.

فعندما يصل البروتين الى الأمعاء الدقيقة فانه يتعرض إلى انزيمات البنكرياس والامعاء الدقيقة الهاضمة للبروتين والتي تعمل على تحويله إلى جزيئات بروتينية اصغر حجما والى أحماض امينية؛ وهذه الانزيمات تكون كالآتي:

  1. التريبسين والكيموتريبسين.
  2. الكربوكسي بيبتايديز.
  3. الأمينوبيبتايديز.
  4. الداي بيبتايديز.

بعض فوائد البروتين

توضّح النقاط الآتية بعض الفوائد التي يوفّرها تناول البروتين في جسم الإنسان:

  • توفير البنية الهيكلية: توفّر بعض البروتينات الليفية الصلابة لخلايا وأنسجة الجسم، ممّا يساعد على تكوين البُنية الضامة لبعض الهياكل في الجسم، حيث أن البروتينات الهيكلية تتضمن الكيراتين الموجود في خلايا الجلد، والشعر، والأظافر، والكولاجين الموجود في خلايا الجلد، والعظام، والأوتار، والأربطة، وهو من أكثر البروتينات وفرةً في الجسم، بالإضافة إلى الإيلاستين الذي يُعدُّ أكثر مُرونةً من الكولاجين.
  • الحفاظ على اتزان السوائل: تلعب البروتينات المتواجدة في الدم دور مُهماً في الحفاظ على توازن السوائل بين الدم والأنسجة المُحيطة به، وهذا يتم من خلال تنظيم عمليات الجسم، فمثلاً يحافظ كلٌّ من بروتين الألبيومين والجلوبيولين على توازن السوائل وذلك من خلال جذب الماء والاحتفاظ به، ومن ناحيةٍ أخرى فإنَّ عدم تناول ما يكفي من هذه البروتينات يؤدي إلى دفع السوائل بين الفراغات الموجودة بين الخلايا نتيجة انخفاض مستوياتها، وبالتالي عدم قدرتها على الاحتفاظ بالدم داخل الأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي إلى إصابة الشخص بالوذمة في منطقة المعدة.
  • تقوية المناعة: تساعد البروتينات على تكوين الغلوبيولين المناعي، أو الأجسام المُضادة لمكافحة العدوى، وهذه الأجسام تتواجد في الدم، كما أنها تساعد على مقاومة الأجسام المُمرضة كالبكتيريا و الفيروسات، و تُعدُّ مميزة بسبب قدرة الجسم على تذكرها في حال دخول الجسم الممرض مرة أخرى.
  •  إيصال الإشارات داخل الجسم: تُقوم البروتينات بإنتاج أنواعاً من الهرمونات؛ منها هرمون النموّ، الذي يساعد على نقل الإشارات بين خلايا الجسم الإنسان، وأنسجته وأعضائه المُختلفة، وذلك من أجل تنظيم العمليات الحيوية فيما بينها.
  • تزويد الجسم بالأكسجين: خلايا الدم الحمراء تحتوي على بروتينات تحمل الأكسجين وتنقله عبر جميع أنحاء الجسم، ممّا يساعد على توفير المُغذيات التي تحتاج اليها خلايا الجسم المختلفة.
  • تنظيم عملية الهضم: تُنتج معظم البروتينات التي يتمّ الحصول عليه من الغذاء الإنزيمات التي تساعد على هضم الطعام، وبالتالي تكوين خلايا جديدة في جسم الانسان.
  • تنظيم الهرمونات: يلعب البروتين دوراً مُهماً في تنظيم الهرمونات، خاصةً أثناء عمليات تحول ونموّ الخلايا خلال مرحلة البلوغ.

ما هي مصادر البروتين

يوجد للبروتين مصدرين رئيسيين؛ هما كالآتي:

  1. المصادر الحيوانية: وهي مصدرٌ للبروتين الكامل؛ والسبب في ذلك هو احتوائها على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان، ومن أهم الأمثلة عليها: اللحوم الحمراء، ولحوم الدواجن، ومصل اللبن؛ والأسماك، والمأكولات البحرية.
  2. المصادر النباتية: من أمثلتها العدس، والفاصولياء السوداء، والحمص، وبذور القنب، والكينوا، والتوفو، والمكسرات والتي تشمل اللوز، والفستق، والكاجو، والجوز، والبندق، والخميرة، وزبدة الفول السوداني، والتيمي.

والى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا هذا الذي تعرفنا فيه على عملية هضم وامتصاص البروتين؛ وتعرفنا أيضا على بعض من فوائد البروتين وما هي مصادره.