ابين اثر تعلم دواعي محبته على سلوك المسلم


ابين اثر تعلم دواعي محبته على سلوك المسلم

ابين اثر تعلم دواعي محبته على سلوك المسلم، تعتبر مادة التوحيد من المواد التعليمية المهمة جدا بالنسبة لوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية؛ فقد تضمنت هذه المادة التعليمية الكثير من المواضيع التي تدور حول الدين الاسلامي؛ والأحكام الشرعية؛ وبناء على ذلك نجد أن هذه المادة قد تناولت الكثير من الأسئلة التعليمية المختلفة؛ حيث أن مواضعيها تفرعت الى أسئلة موضوعية ومقالية؛ وهنا تبين الاشارة لنا أن أهم سؤال في كتاب التوحيد والذي كان هو: ابين اثر تعلم دواعي محبته على سلوك المسلم؛ حيث أننا  سوف نقدم لكم في مقالنا هذا الاجابة الصحيحة له.

ابين اثر تعلم دواعي محبته على سلوك المسلم؟ الاجابة هي يستن بسنته ويكون عنده قدوة حسة.

أثر محبة النبي صلى الله عليه وسلم على سلوك الفرد

حب المسلم للرسول ثلى اله عليه وسلم يحرك في قلبه عدة أمور منها:

  1. تذكر الرسول صلى الله عليه وسلم وأحواله وسيرته وشمائلة ومكارم أخلاقه.
  2. الوقوف على هديه صلى الله عليه وسلم وأحواله؛ والانشغال بالسنة قولا وعملا.
  3. معرفة نعمة الله على عباده بهذا النبي صلى الله عليه وسلم؛ والنظر في النفع الحاصل للعباد من جهته؛ باخراجهم من الظلمات الى النور.

آثار الايمان تتضح في سلوكيات المسلم

وضع النبي صلى الله عليه وسلم مادة قانونية دستورية اجتماعية إيمانية إسلامية:” إن دماءكم واموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا”، كما أنه ليس هناك فرق في ارتكاب المحظور والاعتداء على الحرمات في الإثم بين مكان ومكان، ولا بين زمان وزمان، فأي اعتداء يحصل في أي زمن وأي بقعة إثمه وجرمه كأي اعتداء يكون في اليوم الحرام والشهر الحرام والبلد الحرام؛ فقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المبدأ والدستور في أحاديث كثيرة وصلت إلينا بطرق صحيحة، منها حديث ابن عمر رضي الله عنهما” المسلم مَن سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه” وفي رواية : أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير؟ قال:” المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمِنه الناس على أموالهم وأنفسهم”، فهذه المصطلحات العظيمة : الإسلام والإيمان والهجرة لها مكانتها في الإسلام، وكما أنها تحظى بمنزلة عظيمة في نفس المسلم الحق، كما يعلم الجميع أن لها دلالات أخرى.

فالإيمان بدءاً هو الإيمان بالأركان الستة، وهي الأساس، ولكن هذه الحقيقة لا تكتمل بدون آثار الإيمان، فقد بين صلى الله عليه وسلم أن آثار هذا الإيمان لا بد أن تتضح في سلوك المسلم، ألا وهي أن يأمن الناس على أموالهم وأنفسهم وأعراضهم، إذ الإيمان ليس مجرد كلمات تلوكها الألسن، وإنما ما وقر في الصدر وصدقه العمل، والأثر المترتب على التصديق والعمل أن يكون كل كائن حي في الكون في مأمن من أي أذى واعتداء؛ والإسلام هو الأركان الخمسة التي بُني الدين عليها، ولكنها تحتاج إلى حقيقة وواقع وآثار، وهي أن يسلم الناس من اللسان واليد؛ والهجرة الحقيقية تتجلى في أمرين: الفرار بالدين من بلد إلى آخر، وهجر المعاصي والذنوب؛ فالحفاظ على هذه المعاني السامية تشعر المرء بالأخوة الإيمانية التي دعا إليها القرآن الكريم وركز عليها بقول الله تعالى:” إنما المؤمنون إخوة”، وليست الإخوة مد شعارات ترفع أو كلمات تطلق وتسمع، وإنما للأخوة حقوق وواجبات تعلو بها فوق منزلة إخوة النسب، وقد بينها صلى الله عليه وسلم بقوله:” المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يحقره، ولا يخذله، ولا يُسْلمه، بحسب أمر من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله عرضه”.

والى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا هذا الذي تعرفنا فيه على اجابة سؤال ابين اثر تعلم دواعي محبته على سلوك المسلم؛ وأيضا تعرفنا على أثر محبة النبي صلى الله عليه وسلم على سلوك الفرد؛ وآثار الايمان تتضح في سلوكيات المسلم.