ابين اثر دعاء غير الله على الايمان مع التوضيح بالأمثلة


ابين اثر دعاء غير الله على الايمان مع التوضيح بالأمثلة

ابين اثر دعاء غير الله على الايمان مع التوضيح بالأمثلة، ان الدعاء لغير الله تعالى اذا ثبت أنه لأمر العبادة، فصرفه لغير الله هو شرك أكبر مخرج من الملة، قال تعالى: (أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ)، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنّ الدعاء هو العبادة))، وقال ابن تيمية رحمه الله، الدعاء نوعان، دعاء العبادة ودعاء المسألة، دعاء المسألة يكون بلسان المقال، ودعاء العبادة يكون شامل لما يصدر من المكلف، وقال ابن تيمية: “مَن استغاثَ بميِّتٍ أو غائب مِن البشر، بحيث يدعوه في الشدائد والكُرُبات، ويطلب منه قضاءَ الحوائج، فيقول: يا سيِّدي الشيخ فلان، أنا في حسبك وجوارك، أو يقول عند هجوم العدو عليه: يا سيِّدي فلان يستوحيه ويستغيث به، أو يقول ذلك عند مَرَضه وفَقْره، وغير ذلك من حاجاته، فإنَّ هذا جاهلٌ مُشْرِكٌ عاصٍ لله باتفاق المسلمين، فإنهم متفقون على أن الميِّتَ لا يُدْعَى ولا يُطْلَب منه شيءٌ؛ سواء كان نبيًّا أم شيخًا أم غير ذلك”، وسوف نتحدث في هذا المقال عن سؤال ابين اثر دعاء غير الله على الايمان مع التوضيح بالأمثلة.

ابين إثر دعاء غير الله على الايمان مع التوضيح بالأمثلة

للإجابة على سؤال ابين أثر دعاء غير الله على الايمان مع التوضيح بالأمثلة، يجب علينا معرفة طلب الاستغاثة يكون لله تعالى وحدة، حيث قال ابن القيم: “من أنواع الشرك الأكبر طلبُ الحوائج من الموتَى، والاستغاثة بهم، والتوجُّه إليهم، وهذا أصلُ شِرْك العالم؛ فإنَّ الميِّتَ قد انقطعَ عملُه، وهو لا يملكُ لنفسه ضرًّا ولا نفْعًا، فضلاً عمَّن استغاثَ به، وسألَه قضاءَ حاجته، أو سألَه أن يشفعَ له إلى الله فيها، وهذا مِن جَهْله بالشافع والمشفوع له عنده”.

أثر دعاء غير الله تعالى

  • دعاء غير الله اذا كان لطلب الاستغاثة من غير الله تعالى سواء اكان ميتً او غائبً يكوم مشرك عاصٍ لله باتفاق المسلمين، حيث قال ابن تيمية: “مَن استغاثَ بميِّتٍ أو غائب مِن البشر، بحيث يدعوه في الشدائد والكُرُبات، ويطلب منه قضاءَ الحوائج، فيقول: يا سيِّدي الشيخ فلان، أنا في حسبك وجوارك، أو يقول عند هجوم العدو عليه: يا سيِّدي فلان يستوحيه ويستغيث به، أو يقول ذلك عند مَرَضه وفَقْره، وغير ذلك من حاجاته، فإنَّ هذا جاهلٌ مُشْرِكٌ عاصٍ لله باتفاق المسلمين، فإنهم متفقون على أن الميِّتَ لا يُدْعَى ولا يُطْلَب منه شيءٌ؛ سواء كان نبيًّا أم شيخًا أم غير ذلك”.
  • عبادة القبور: جاء في “تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد”؛ للشيخ: سليمان بن عبدالله آل الشيخ، ص (180)، فما بعدها– كلامًا نفيسًا سأنقلُه بطوله: “وأمَّا عُبَّادُ القبور اليومَ، فلا إله إلا الله، كم ذا بينهم وبين المشركين الأوَّلين من التفاوت العظيم في الشِّرْك، فإنهم إذا أصابتهم الشدائد برًّا وبحرًا أخلصوا لآلهتهم وأوثانهم التي يدعونها من دون اللّه، وأكثرهم قد اتَّخذ ذِكْرَ إلهه وشيخه ديدنَه وهِجِّيراه، إن قام وإن قعدَ وإن عثر، هذا يقول: يا علي “الشاذلي”، وهذا يقول: يا عبد القادر “الجيلاني”، وهذا يقول: يا ابن علوان، وهذا يدعو البدوي، وهذا يدعو العيدروس”.

وفي الختام عزيزي المسلم، فإن دعاء غير الله تعالى لا يجوز بالكتاب والسنة والاجماع، حيث أنه من الشرك العظيم، والذي لا يغفره الله تعالى، والعياذ بالله.