اذا عمل الانسان الحسنة فان الله يجازيه عليها ؟


اذا عمل الانسان الحسنة فان الله يجازيه عليها ؟

اذا عمل الانسان الحسنة فان الله يجازيه عليها ؟، يعتبر هذا السؤال ضمن الأسئلة ات يطرحت في درس الحديث الشريف في مادة التربية الاسلامية الخاصة بالصف الخامس الأساسي؛ كونه يعتبر من منهاج المملكة العربية السعودية في الفصل الدراسي الأول؛ كما أننا سوف نقوم بتقديم الاجابة الصحيحة بين أيديكم لسؤال اذا عمل الانسان الحسنة فان الله يجازيه عليها؛ والاجابة هي فيما يلي.

اذا عمل الانسان الحسنة فان الله يجازيه عليها

بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف.

وبذلك نستدل في الحديث الشريف عن ابن عباس أن الرسول صلى الله عليه وسلم؛ روى عن ربه تبارك وتعالى: “إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عزو جل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله هنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة”، رواه البخاري ومسلم.

هل يجازي الله سبحانه وتعالى الانسان على أعماله

الجزاء الحقيقي على أعمال العباد يكون في الآخرة؛ كونها هي دار الجزاء المحض، ولكن قد يجزى العبد على بعض عمله في الدنيا قبل الآخرة، سواء كان ذلك في جانب الحسنات أم السيئات.

أما الحسنات فالمؤمن الصالح يعطى على حسناته في الدنيا ويجزى بها في الآخرة الجزاء الأوفى كما وعدنا الله عزوجل؛ وأما الكافر فإنه تعجل له حسناته في الدنيا فقط، وليس له في الآخرة من نصيب؛ كما روي عن مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال : “إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها”؛ وروى أيضا الطبراني في الأوسط أنه صلى الله عليه وسلم قال: “إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة في الدنيا، وأما المؤمن فإن الله عز وجل يدخر له حسناته في الآخرة ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته”.

أما السيئات فقد يعجل الله عقوبتها في الدنيا فيكون ذلك بالنسبة للمؤمن كفارة، قال الله تعالى:وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ {الشورى:30}، وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها. وأما بالنسبة الكافر فلا يكفر عنه بذلك ولكن قد يكون تذكرة له لعله يرجع عن الكفر إلى الإيمان فإن لم يتذكر ويرجع حتى مات أذاقه الله العذاب الأكبر الذي لا ينقطع، قال الله تعالى: وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ” صدق الله العظيم.

وفي نهاية مقالنا فقد تعرفنا فيه على اجابة اذا عمل الانسان الحسنة فان الله يجازيه عليها؛ وتعرفنا من خلاله على هل يجازي الله سبحانه وتعالى الانسان على أعماله.