استفهم الطالب عن الدرس عند بناء الفعل للمجهول نقول


استفهم الطالب عن الدرس عند بناء الفعل للمجهول نقول

استفهم الطالب عن الدرس عند بناء الفعل للمجهول نقواستفهم الطالب عن الدرس عند بناء الفعل للمجهول نقولل،تنقسم الأفعال إلى مبني للمجهول ومبني للمعلوم، والثاني هو ما عُلم فاعله وذُكر في الكلام، والفعل المبني للمجهول، وفعل ما لم يسم فاعله هو كل فعل لم يُعلم فاعله، أي مجهول,وينوب عنه عادة المفعول به، ويكون مرفوعا ويعرب نائب فاعل،وإذا دخل على جملة تسمى جملة مبنية للمجهول،وهو يأتي في الفعل الماضي والفعل المضارع ولكنه لا يأتي في فعل الأمر مطلقا.

عند بناء الفعل للمجهول في المضارع

إذا كان هذا الفعل المضارع ماضيه ثلاثة حروف:

  • إذا كان فعلا صحيحا يُضم أوله، ويفتح ما قبل آخره، ومن الأمثلة: يكتب : يُكتَب.
  • إذا كان فعلا أجوفا يُضم أوله، ثم يُقلب حرف العلة إلى ألف، ومن الأمثلة: يقول : يُقال.
  • إذا كان فعلا ناقصا يُضم أوله، ويُقلب حرف العلة إلى ألف، ومن الأمثلة: يدعي : يُدعى.

* وإذا كان فعلا مضارعا ماضيه فوق الثلاثي ؟

  • يُفتح ما قبل الآخر بعد ضم حرف المضارعة، ومن الأمثلة: يستعمل : يُستعمَل.
  • يجب مراعاة الفعل الناقص والأجوف حيث ينقلب حرف العلة في كل منهما إلى ألف.

عند بناء الفعل للمجهول في الماضي

إذا كان الفعل جذره ثلاثيا:

  • إذا كان ماضيا صحيحا، فإننا نضم أوله ونكسر ما قبل الآخر، ومن الأمثلة على ذلك: فتح : فُتِح.
  • إذا كان معتلا أجوفا، قلب حرف العلة إلى ياء وكسر أوله، ومن الأمثلة على ذلك: قال : قِيل.
  • إذا كان معتلا ناقصا قلب الحرف الأخير ياء بعد ضم أوله وكسر ما قبل الآخر، ومن الأمثلة على ذلك: أتى : أُتيَ.

إذا كان الفعل الماضي فوق الثلاثي: نكسر ما قبل الآخر ثم نضم الحرف المتحرك قبله، مع مراعاة الفعل الأجوف والناقص فإن الحرف المعتل في كل منهما ينقلب إلى ياء، وبهذا نكون قد وضعنا هنا صورة مجملة عن استفهام الطالب عن المبني للمجهول.