اعضاء الجهاز البولي


اعضاء الجهاز البولي

اعضاء الجهاز البولي، تعتبر أعضاء الجهاز البولي هي الأعضاء التي تقومها بعملها بشكل أساسي على التخلص من البول، وهي أيضاً التي تمثل إجمالي النفايات السائلة التي تفرزها الكلى، حيث أنها تعتبر هي الجزء المسؤول عن إنتاج البول، وذلك عن طريق تصفية الفضلات الزائدة وتعمل في تصفية المياه الزائدة المتواجدة في الدم، ثم ينتقل هذا الماء عبر الحالبين وصولاً إلى المثانة، لكي يتم التخلص منه من قبل الإنسان على شكل بول. وبالتالي، فإن أعضاء الجهاز البولي هي الأعضاء التي تتولى مهمة التخلص من النفايات السائلة المتواجدة في جسم الإنسان.

مقدمة عن الجهاز البولي

يعبتر الجهاز البولي من أكثر الأجهزة المتواجدة في الجسم التي لها أهمية كبيرة، لأنه يعتبر المسؤول عن تخليص الجسم من الفضلات والمواد الغير مرغوب بها والتي لا يحتاج اليها الجيم، حيث يتم التخلص من هذه المواد على شكل بولٍ، وهذا بالإضافة إلى دور الجهاز البولي في تنظيم مستويات الماء والأملاح في الجسم، وبالتالي عند حدوث أي اختلال في مستوى بعض المواد قد يُلحق الضرر في صحة الجهاز البولي، وقد يؤدي الى اختلال الجلوكوز المتواجد في الدم؛ إذ أنه يؤثر بطريقة سلبية في الجهاز البولي، كونه له قدرة مُحددة في التعامل مع سكر الجلوكوز.

أجزاء الجهاز البولي

يتكوّن الجهاز البولي من عدة أعضاء، وهي على النحو الآتي:

  1. الكلى: يحتوي جسم الإنسان السليم على كليتين اثنتين، حيث أنهما تقعان تحت الضلوع في منتصف الظهر،وتكمن وظائفها في إفراز بعض الهرمونات ليتم تنظيم ضغط الدم، وأيضاً التحكم في إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  2. الحالبين : هما عبارة عن  أنبوبان رفيعان يتصل كل منهما بكلية من الأعلى، ويستقبل البول منها ليتم توصيله إلى المثانة.
  3. المثانة: هي عضو أجوف مثلث الشكل يقع في أسفل البطن، وعضلات المثانة تمتاز بقدرتها على التمدد كي تتمكن من تخزين البول الواصل إليها، ومن ثم تنقبض لتصريف البول إلى الإحليل.
  4. الإحليل : وهو أنبوب مسؤول عن طرح البول خارج جسم الإنسان.

أمراض الجهاز البولي

قد يصاب الجهاز البولي بالعديد من الحالات المرضية، وتلك الأمراض قد تؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي، كما أنّها قد تشكل خطراً على حياة المريض،لأن  أمراض الكلى والجهاز البولي هي المسؤولة عن وفاة ما يقارب 830 ألف شخص في العالم، أي ما نسبته 1.4% من الوفيات، فمن أبرز تلك الأمراض هي كما يلي:

  • التهاب كبيبات الكلى.
  •  اعتلال الكلى الناجم عن المسكنات.
  • الفشل الكلوي.
  • حصى الكلى.
  • المتلازمة الكلوية.
  • سلس البول
  • عدوى المسالك البولية
  • الفتق المثاني.
  • أمراض أخرى تصيب الجهاز البولي: مثلاً سرطان المثانة، والمثانة العصبية، ومرض الكلى المتعدد الكيسات، وسرطان الكلى ، وتضخم البروستات ، والجزر المثاني الحالبي وغيرهما.

وظائف الجهاز البولي

تعددت الوظائف التي يقوم بها الجهاز البولي، ويمكننا إجمال أهمها فيما يلي:

  • يساعد في إعادة امتصاص بعض العناصر الغذائية المهمة؛ مثلاً كالجلوكوز، والأحماض الأمنية، والماء، والفوسفات، والكلور، والصوديوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والبيكربونات.
  • يقوم بتخليص الجسم من الكثير من منتجات الفضلات عبر البول، فمن أبرز هذه المنتجات اليوريا والتي تنتج عن تكسّر البروتينات.
  • يساعد في تنظيم ضغط الدم في حالات الضرورة.
  • يعلم في تنظيم درجة حموضة الدم كي تبقى ضمن المدى الطبيعي.
  • تنظيم الأسمولالية، التي تعتبر مقياساً لتوازن الماء والكهارل أو النسبة بين السوائل والأملاح المعدنية في الجسم، وفي حال ارتفعت هذه النسبة عن الحد المسموح فإنّ منطقة تحت المهاد سرعان ما تُرسل إشارة إلى الغدة النخامية لإطلاق الهرمون المضاد لإدرار البول.
  • إفراز عدد من المركبات المهمة في الجسم، مثلاً: كالإريثروبويتين أو مكون الكريات الحمراء.

المحافظة على الجهاز البولي

هناك العديد من النصائح التي يجب ااتخاذها بعين الاعتبار للمحافظة على صحة الجهاز البولي وخلوه من المشاكل الصحية والتقليل منا أيضاً:

  • لابد من الحرص على شرب كميات كافية من السوائل، كما يُفضل أن يُشكل الماء نصف كمية السوائل المتناولة يوميًا.
  • الإبتعاد عن التدخين.
  • يجب التقليل من تناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين، مثلاً كالقهوة والشاي والشوكولاتة.
  • تجنب مشكلة الإمساك كونها تتسبب في الحاقها الضرر بالجهاز البولي بصورة غير مباشرة.
  • المحافظة على الوزن الصحيّ.
  • يجب الحرص على الذهاب إلى المرحاض فور الشعور بالحاجة لذلك.
  • الذهاب إلى المرحاض من أجل التبول بعد الانتهاء من الجماع.
  • اختيار الملابس الداخلية القطنية وغير الضيقة، وذلك للمحافظة على المنطقة جافة.
  • الحرص على مسح الفرج من الأمام إلى الخلف لدى النساء، وخاصة بعد عملية الإخراج
  • زيادة كمية الماء المتناولة في حال كان الطقس حارًّا أو في حال ممارسة التمارين الرياضية الشديدة.

الى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا هذا الذي تعرفنا فيه على نبدذه عن الجهاز البولي وأجزاءه؛ وبعض من الأمراض التي قد تصيبه اذا تم الاهمال به؛ وما هي وظائفه التي يقوم بها، وكيفية المحافظة عليه.