الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية التي تقع هو


الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية التي تقع هو

الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية التي تقع هو، الغيب في عقيدة الإسلام هو العلم الذي يختص به الله عز وجل دون غيره من خلقه، وقد يظهر الله تعالى بعض من خلقه مثل الرسل والانبياء على بعض الغيبيات، ولا يعلم الغيب الا الله عز وجل، ويعتبر ادعاء الغيب كفراً أكبر مخرجاً من الملة، ومن امثلة ادعاء الغيب هو أبراج الحظ او ما شابه

الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية التي تقع هو

الإجابة الصحيحة على هذا السؤال هي: التنجيم

ما هو التنجيم

يعتبر التنجيم هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية، بمعنى ان يربط المنجم ما يقع على الأرض او سوف يقع في الأرض بالنجوم وبحركاتها وطلوعها وغروبها واقترانها وافتراقها او ما يشبه ذلك، ويعتبر التنجيم نوع من السحر او الكهانة وهو محرم، ولذلك لأنه مبني على أوهام غير حقيقة، فلا علقة لما يحدث على الأرض بما يحدث في السماء، ولهذا كان من العقيدة عند اهل الجاهلية ان الشمس والقمر لا ينكسفان الا لموت عظيم، فكسفت الشمس في عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام في اليوم الذي مات فيه ابنه إبراهيم رضي الله عنه وقال الناس وقتها: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقام الرسول وخطب في الناس وقال:” ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته” وقد ابطل النبي عليه الصلاة والسلام ارتباط الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية من خلال هذه الخطبة.

ما هو حكم مطالعة الابراج

لا يجوز ابداً مطالعة كتب الابراج ولا النظر فيها والاعتقاد بأن لها تأثير على حياة الانسان، وذلك لأن الكواكب والنجوم من آيات الله عز وجل التي تدل على عظمته وقدرته، قال تعالى: (ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس)، (الحجم: آية 18)، وقد بين الله عز وجل ان من منافع النجوم انها يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، قال تعالى: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون)، (النحل: آية 16)، وقال الله تعالى في كتابه العزيز: (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون)، (الانعام: آية 97).

ما هي أنواع الغيب

يوجد للغيب أنواع في الإسلام وذلك حسب ما اختص به الله عز وجل دون الخلائق او ما اطلعه على بعض عباده وهو على نوعين:

  • الغيب المطلق: وهو اول نوع من أنواع الغيب، ولا يعلم بهذا الغيب الا الله سبحانه وتعالى، ودلت الكثير من الآيات في القرآن الكريم عليه، قال تعالى: (قلْ لا يعلَمُ منْ فِي السَّموَاتِ والأَرضِ الغَيبَ إلَّا اللَّهُ ومَا يشعُرُونَ أيَّانَ يبعَثُونَ).
  • الغيب النسبي: وهو نوع من أنواع الغيب، يعلمه بعض البشر دون الآخرين، وهذا هو ما قد يطلع الله عز وجل عباده عليه من خلال الفراسة او الالهام او الرؤيا الصادقة.

وبهذا نكون قد وصلنا الى نهاية المقال، وقد تعرفنا على إجابة التساؤل المطروح بشكل مفصل، كما تعرفنا على حكم مطالعة الابراج وأنواع الغيب في الإسلام.