الاعتقاد بأن بعض الأولياء، والصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره


الاعتقاد بأن بعض الأولياء، والصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره

الاعتقاد بأن بعض الأولياء، والصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره، مع وجود ديانات كثيرة ومحرفة، حيث نجد أن كل أحد يعمل على تأليف كتاب وويضع فيه بعض الجمل والكلمات التي يخرجها للعالم من خلال ما مر به، يحاولون أن يغيروا الأفكار الذهنية للناس من خلال تلك المعتقدات الغير مفهومة والمركبة تركيبا بشيرا، أي أنها من صنع البشر وليس الخالق، وهي ما يجعلها ضعيف وغير ثابت، والتي أخذو من خلالها الدخول لعالم الأعمال الخرافات السحرية والمتصنعة للمحاولة على إقناع الناس بطريقة أو بأخرى بهذه الأفكار التي تكون متدنية.

من هم الصالحين

الصلاح هي تعتبر مرتبة كبيرة في الدين والإسلام، وهي التي تحتاج لشخص متمسك بدينه في السر والعلن، وهي التي لها جانبان تسير بها، وهي إلتزام الفرد بأوامر الله والعمل على إجتناب المعاصي والنواهي والعمل على تطبيق النوافل التي في الدين، وذكر الصالحين في القرآن الكريم حيث قال الله -تعالي-، “ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”.

الشك البهتان البشري

يعمل بعض الناس وخاصة الذين يهتمون بالفلسفة والتي يجعلون لأنفسهم مساحة واسعة من التفكير العقلي، هم الذين يسيرون على العمل جاهدين على تغيير وتغييب للعقول البشرية، ومما يسمح لهم لدخول العقول البشرية والعمل على تغييبها، وهي السعي خلف تغيير الإعتقاد الداخلي للناس ومما يثر عليهم وعلى حياتهم بشكل كبير.

الكثير من المبشرين الذين يسعون لتغيير واقع المسلمين الأكيد والرسمي، وهم من خلال السعي على إدخال مصادر جديدة تجعل لكل فرد تفكير جديد مما يؤثر على طبيعة حياتهم التي يعيشونها من خلال إدخالهم في حياة وطبيعة شرك الربوبية والذي يعتبر معضلة كفرية كبيرة يحاسب عليها الفرد.