الجدال بالباطل يبني على ثلاثة أمور اذكرها


الجدال بالباطل يبني على ثلاثة أمور اذكرها

الجدال بالباطل يبني على ثلاثة أمور اذكرها، يسرنا طلابنا وطالباتنا في المملكة العربية السعودية الاعزاء بأن نقدم لكم جميع الحلول الاسئلة التي تواجهكم في المواد الدراسية المتواجدة معكم، فنحن هنا لنوفر لكم حل جميع الاسئلة الصعبة والاسئلة العادية ايضا، واليوم في مقالنا هذا السؤال يدور حول الجدال الباطل سوف نقوم بالتحدث عنه بالتفصيل .

*الجدال بالباطل يبني على ثلاثة أمور اذكرها؟

الاجابة الصحيحة هي: الجهل، الهوي، التقليد الاعمى.

ما هو تعريف الجدال

يعرف الجدال على انه هو المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة، وأصله من جدلت الحبل، أي: أحكمت فتله ومنه: الجدال، فكأن المْتَجَادِلَين يفتل كل واحد الآخر عن رأيه. وقيل: الأصل في الجدال: الصراع وإسقاط الإنسان صاحبه على الجدالة، وهي الأرض الصلبة.

فالجدَل مُقابَلة الحُجَّة بالحجَّة، والمُجَادَلَة: المُناظَرةُ والمخاصَمة وطَلبُ الغلَبة.

ما هو حكم الجدال

تنتظم فيه الأحكام التكليفية الخمسة، فمنه ما هو واجب يأثم العبد بتركه، ومنه ما هو مستح، ومنه ما هو مباح، ومنه ما هو مكروه، ومنه ما هو حرام، والمقصود من الكلام هنا الكلام عن الجدال الحرام والمكروه كما سنبينه إن شاء الله.

قول الْكَرْمَانِيُّ: الْجِدَال هُوَ الْخِصَام وَمِنْهُ قَبِيح وَحُسْن وَأَحْسَن، فَمَا كَانَ لِلْفَرَائِضِ فَهُوَ أَحْسَن، وَمَا كَانَ لِلْمُسْتَحَبَّاتِ فَهُوَ حَسَن، وَمَا كَانَ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ قَبِيح.

قول المهلب: الجدال موضوعه في اللغة المدافعة، فمنه مكروه، ومنه حسن، فما كان منه تثبيتًا للحقائق وتثبيتًا للسنن والفرائض، فهو الحسن وما كان منه على معنى الاعتذار والمدافعات للحقائق فهو المذموم

قَولَ الحافظ ابن حجر رحمه الله: في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه وفاطمة رضي الله عنهما “أَلَا تُصَلُّونَ” قَالَ: وَيُؤْخَذ مِنْهُ الْإِشَارَة إِلَى مَرَاتِب الْجِدَال فَإِذَا كَانَ فِيمَا لَا بُدّ لَهُ مِنْهُ تَعَيَّنَ نَصْر الْحَقّ بِالْحَقِّ، فَإِنْ جَاوَزَ الَّذِي يُنْكِر عَلَيْهِ الْمَأْمُور نُسِبَ إِلَى التَّقْصِير، وَإِنْ كَانَ فِي مُبَاح اِكْتَفَى فِيهِ بِمُجَرَّدِ الْأَمْر وَالْإِشَارَة إِلَى تَرْك الْأَوْلَى.

أنواع الجدال هي

كما تعرفنا على الجدال يمكننا التعرف فلابد من وجود انواع للجدال وهما نوعين رئيسيين هما كالآتي:

  • الاول الجدال الممدوح

الجدال لتثبيت الحق ودحض الشبهات: من أنواع الجدال الجاز الجدال ليثبت الحق ودحض الشبهات ومنه جدال النبي صلى الله عليه وسلم لقومه لبيان سبيل الحق وكشف ما عندهم من الشبهات.

في قوله الله تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾.

ويعتبر هذا النوع من الجدال احيانا يكون واجب، وأحيانا يكون مستحبا، فعندما يكون واجبا إذا أثيرت الشبهات في وجه الإسلام، وقام بعض الناس بتزييف الحقائق لطمس معالم الإسلام، أو لتشويه صورته، فأقول: هنا تجب المجادلة لتبيين حقائق الإسلام، وكشف زيف خصومه، ومع ذلك فإن المجادلة والحال هكذا يجب أن تكون بالتي هي أحسن كما أمر ربنا تبارك وتعالى، فليس فيها شيء من السب والشتم، بل ليس فيها إلا إظهار الحق وتبينه للناس.

وعندما يكون الجدال مستحباً لدعوة غير المسلمين للإسلام، وذلك ببيان ما حل عليه من سوء الديانة وفساد المعتقد، وتحريف الكتب الموجودة بين أيديهم إذا كانوا أهل كتاب، مع بيان دين الله تعالى وذلك أيضاً لا يكون إلا بالتي هي أحسن كما أمر ربنا تبارك وتعالى.

في قوله الله تعالى: ﴿ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزلَ إِلَيْنَا وَأُنزلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ ﴾.

  • الثاني المذموم

ينقسم هذا النوع إلى أقسام كثيرة منها ما هو كفر بالله تعالى، ومنها ما يوجب النار والعياذ بالله تعالى، ومنها ما هو علامة على الضلال، ومنها ما يورث العداوة ويقطع المودة، ومنها ما يولد الكبر في قلب صاحبه.

أقوال وحكم في الجدال

  • يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: “لا تعلَّموا العلمَ لثلاث: لتماروا به السُّفهاء، وتجادلوا به العلماءَ، ولتصرفوا به وجوهَ النَّاس إليكم، وابتغوا بقولكم ما عِند الله؛ فإنَّه يدوم ويبقى، وينفد ما سواه”؛ (جامع بيان العلم؛ لابن عبد البر).
  • وسمع الحسن رحمه الله قومًا يتجادلون فقال: “هؤلاء مَلُّوا العبادةَ، وخفَّ عليهم القول، وقلَّ ورعُهم فتكلَّموا”.وعن محمد بن واسع رحمه الله قال: “رأيتُ صفوانَ بن مُحرز في المسجد، وقريبًا منه ناس يتجادلون، فرأيتُه قام فنفض ثيابه، وقال: إنَّما أنتم جَرَبٌ، إنما أنتم جَرَبٌ”.