الحياء الشرعي هو


الحياء الشرعي هو

الحياء الشرعي هو،هناك مجموعة من المفاهيم الشرعية والدينية نريد التعرف عليها كما ورد في مقررات الدرسات الإسلامية، التي تعتمد على بالدرجة الأولى على القرآن الكريم والسنة النبوية ومن أبرز المصطلحات التي نريد توضيحها، هو الحياء الشرعي وهو الخلق الذي علمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم آلا وهو خلق الحياء، وهو خلق عظيم وخلق شريف اتصف به نبينا الكريم محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام.

أهمية الحياء في الإسلام

إن أصل كلمة الحياء مأخوذة من الحياة والحياء في الإسلام له شأن عظيم كما أوصانا بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والحياء تتم بفعل كل ما هو جميل والبعد عن كل ما هو قبيح والحياء يحول بين الإنسان وبين فعل المعاصي هذا هو خلق الحياء، هو معروف وكما أوصانا به نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وأهمية الحياء في الإسلام، أنه لكل دين خلق وخلق الإسلام هو الحياء وهي الأهمية الأكثر معرفة في معنى الحياء.

فضل الحياء في الإسلام

فضل الحياء في الإسلام أنه رأس مكارم الأخلاق ولباس التقوى وشعبة من شعب الإيمان وعنوان الوقار ومنبع الفضيلة وخلق الأنبياء، وفضله في الإسلام أنه يبعث لفعل كل ما هو جميل وترك كل ماهو قبيح وهو من أفضل الأخلاق وأجلُها والحياء في الإسلام الأعظم قدرا والأكثر نفعا، وهو الفضل الأكثر معرفة عن الحياء في الإسلام، لذلك علينا أن نوقن أن الحياء هو الخلق الرفيع خلق الأنبياء عليهم السلام التي يجب التمثل به من قبل كل إنسان مسلم مؤمن.

الحياء من الله

الحياء من الله يحجم الإنسان عن المعصية وارتكاب الذنوب، وهي من أمراض القلوب التي يقع فيها البعض من الناس،  خلال سيطرة الشهوة على نفس الإنسان من أجل ارتكابه المعاصي والرغبة في تحقيقها بأي شكل من الأشكال وهذا المرض يصبح في قلبه كما هو في قلب أهل الكفر والنفاق والمرض هذا يمكن التغلب عليه، من خلال التوجه إلى الله والحياء من الله وهو الأمر الذي يجنب الإنسان المسلم ارتكاب المعاصي، والحياء من الله من أعظم ما يمكن أن يرزقه العباد في كافة الأحوال فهي حله جميلة عظيمة يرتديها الإنسان المؤمن بربه.

منزلة الحياء في الإسلام

المنزلة الأساسية للإسلام هو الحياء فقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحياء للمنزلة العظمية التي يتمتع بها فهي من مكارم الأخلاق ومن صفات الأنبياء عليهم السلام، وبالتالي فقد بعث رسولنا الكريم أن لكل ذي خلق وخلق الإسلام الحياء، وهي المنزلة التي تشرف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحياء كنز من كنوز الحياة.

  • 5/ الحياء الشرعي هو: العبد عن المعاصي حياء من الله.

الحياء الشرعي هو كما تحدثنا البعد عن كل كافة المعاصي حياء من الله وهو الأمر الذي دلت عليه السنة النبوية عندما حث عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله إن مما أدرك الناس من النبوة الأولى إلا ما تستحي فاصنع ما شئت وهي المقولة من مقولات الأنبياء السابقين الاولين الذي أدركها الناس في عصرنا في ديانتنا.