الدعوه الى التوحيد ولا يشترط لقبولها



الدعوه الى التوحيد ولا يشترط لقبولها، التوحيد معناه باللغة يأخذ من وحد شئ، أي جعله واحد، بينما المعنى الشرعي للتوحيد هو: إفراد الله عزوجل بما يختص من ربوبية وألوهية وصفات وأسماء، وتوحيد القلب متضمن لمعرفة حقيقية بمعنى التوحيد بما به من إثبات ونفي، فالتوحيد هو مصدر خماسي يُشتق من فعل ثلاثي مُضعف وحد، وذلك به تمييز عن بقية أشياء، وبه تشديد نوع من توكيد ومبالغة، وفي الشريعة الإسلامية التوحيد هو عكس الشرك، وإيمان تام بأن الخالق الله عزوجل واحد أحد، فرد صمد، لا شريك له بالخلق أو الملك أو تدبير شئون الكون الواسع هذا، فالتوحديد مستحق للعبادة، ونطق التوحيد هو نصف للشهادتين، فهو أساس الإسلام، ولفظ توحيد هو قول: لا إله إلا الله.

الدعوه إلى التوحيد ولا يشترط لقبولها متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم

  • الجواب المناسب هو: الدعوه إلى التوحيد ولا يشترط لقبولها متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي عبارة صحيحة.

حيث ذلك من شروط قبول العمل الصالح بأن يكون خالص لله عزوجل غير مقصود به إلا وجهه، وشرط ثاني أن يكون عمل بظاهره موافق لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

شروط قبول الأعمال عند الله

مُشترط بالعبادات لكي تقبل عند الله سبحانه وتعالى، والعبد يؤجر عليها أن يتوفر بها شرطان، حيث العبادة دوماً لها ضوابط وشروط عند الله عزوجل، فالشرطان هما:

  • الإخلاص لله تعالى، ومعناه أن العبد يكون مراده بكافة أعماله وأقواله الباطنة والظاهرة الإبتغاء لوجه الله عزوجل.
  • موافقة عمل للشرع بما أمره الله عزوجل، أن العبادة به لا لغيره، ومتابعة للنبي محمد صلى الله عليه بما جاء من شرائع.

في الختام ما جئناكم به من علم، أن التوحيد بلا إله إلا الله، الوجهة تكون لله وحده وتعظيمه، وعدم إتباع غيره، إلا رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ليس ذلك شرطاً بالتوحيد.