السيد الله من قائل هذه العبارة وما المناسبة وماذا نستفيد منها


السيد الله من قائل هذه العبارة وما المناسبة وماذا نستفيد منها

السيد الله من قائل هذه العبارة وما المناسبة وماذا نستفيد منها، عدنا اليكم طلابنا الأعزاء في سؤال جديد من أسئلة التوحيد للصف الأول المتوسط للصفل الدراسي الأول، ونحن كما عودناكم بأن نقدم لكم جميع الاجابات الصحيحة والنموذجية التي تبحثون عنها خلال دراستكم للمنهج الدراسي السعودي، فمن هذا اليوم لا تواجهون أي سؤال صعب في دراستكم لأننا وضعنا بين أيديكم جميع الاجابات المميزة، وسؤالنا لهذا المقال سوف نقدم لكم اجابته خلال السطور التالية تابعوا معنا.

السيد الله من قائل هذه العبارة وما المناسبة وماذا نستفيد منها؟

الاجابة الصحيحة هي:

قائل هذه العبارة: سيدنا محمد

والمناسبة التي قيلت فيها هي:  فعن َعْبِد الله بن الشخير قال : انطلقت فى وفد بنى عامر الى رسول الله فقلنا انت سيدنا فقال السيد الله فقلنا وافضلنا فضلا واعظمنا طولا فقال : قولوا بقولكم او بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان

وفي روايةٍ : أنه كَّرر ذلك ثلاثا ، فقال: “السيد الله ثلاثا.

حديث “السيد الله تبارك وتعالى”

معنى حديث عبد الله بن الشخير رضي الله عنه الذي قال فيه : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : أَنْتَ سَيِّدُنَا ، فَقَالَ : “السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قُلْنَا : وَأَفْضَلُنَا فَضْلًا وَأَعْظَمُنَا طَوْلًا ، فَقَالَ : (قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ ، وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ”.

الرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام بلا شك ، وبإجماع أهل العلم أيضاً ؛ لأنه قال عليه أفضل الصلاة والسلام : (أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ) فهو سيد ولد آدم وأفضلهم عليه الصلاة والسلام بما خصه الله من الرسالة العامة ، والنبوة ، والعبودية الخاصة ، والفضل العظيم  الذي جاءت به الأحاديث ودل عليه القرآن الكريم ، فهو أفضل عباد الله ، وهو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام .

حيث أنه لا بأس ولا حرج في أن يقول المسلم : اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه، فذلك كله لا حرج فيه إلا في المواضع التي شرع الله فيها من تمحيض اسمه وعدم ذكر السيد فيها، فإنه لا يأتي بالسيد فيها ، كما في التحيات أن يقول : “أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله” ؛ لأن في ذلك المقام لم يرد ذكر السيد ، فان الأولى يكون فيها اقتصار على ما جاء في النصوص ، وهكذا في الأذان والإقامة يقول : “أشهد أن محمداً رسول الله” في الأذان وفي الإقامة ، ولا يقول : أشهد أن سيدنا محمداً رسول الله . لعدم وروده ، فلما لم يرد في النصوص استمر المسلمون على عدم ذكر السيد هنا في الصلاة وفي الأذان والإقامة.

نبذه عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وينتهي نسبه -عليه الصلاة والسلام- إلى إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام.

وُلد في يوم الاثنين من شهر ربيع الأول في عام الفيل، في سنة 571 للميلاد، حيث أنه كان أول من أرضعه أم أيمن، وثوبية مولاة أبي لهب، ثم انتقل إلى ديار بني سعد لترضعه حليمة السعدية إلى أن بلغ الأربع سنوات، وحدث خلالها حدثٌ عظيمٌ ألا وهو حادثة شقّ الصدر، وعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه وُلد يتيم الأب، حيث توفّي والده وهو جنينٌ في بطن أمّه، ولما بلغ السادسة من العمر توفّيت أمّه، فعاش طفولته يتيم الأب والأم بكفالة جده عبد المطلب الذي أكرمه وأحسن إليه.

انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحق في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من العام الحادي عشر للهجرة، وغُسل -عليه الصلاة والسلام- بثيابه، حيث تولّى تغسيله العباس بن عبد المطلب، وأسامة بن زيد، وقثم بن العباس، والفضل بن العباس، وشقران مولى رسول الله، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعاً، ودُفن يوم الأربعاء في حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وكان عمره -عليه الصلاة والسلام- عند وفاته ثلاثاً وستين سنة.