الشرك في الالوهيه شرك اكبر لا يخرج من مله الاسلام صح او خطا


الشرك في الالوهيه شرك اكبر لا يخرج من مله الاسلام صح او خطا

الشرك في الالوهيه شرك اكبر لا يخرج من مله الاسلام صح او خطا، للشرك معاني عديدة، به مصالحة ومخالطة كالشركاء بعمل، وشركاء بمال، وتسوية كاسم مشترك وطريق مشترك، والحصة والنصيب، ويكون لعدة أفراد ملكية لشئ واحد، فيكون نصيب لكل واحد شرك، حيث الشرك تطبق بمعنى الكفر، وهو جعل لله سبحانه وتعالى نداً وشريك تعالى بذلك، فقد عمل العلماء حديثاً على التعريف بالشرك، لكن حدث اختلاف بصياغته، لكن المعنى يكون واحد، والمدلولات قريبة لبعضها، حيث من هذه التعاريف، دعاء غير الله بأشياء مثختصة به، وإعتقاد قدرة لغيره بما لا يستطيع عليه أحد، وتقرب لغيره بشئ، لم يتقرب به إلا لله.

الشرك في الالوهيه شرك اكبر لا يخرج من مله الاسلام

  • الإجابة المناسبة هي: الشرك في الالوهيه شرك اكبر لا يخرج من مله الاسلام، عبارة خطأ.

الشرك بالألوهية بإعتقاد وجود لإله غير الله تعالى، وهو مُتحكم بالبشر والكواكب، لذلك عقاب الشرك بالله كبير، عند الله عزوجل، لأنه غير موحد لله بالملك، بل أشركه مع غيره، من بشر، أو نجوم أو غيرها، فالمشرك خارج ملة الله ودين الإسلام.

ما أنواع الشرك

العلماء قسموا الشرك لنوعين شرك أصغر، وشرك أكبر، فالشرك الأكبر يخرج صاحبه من الملة، حيث له عدة صور منها:

  • شرك بربوبية الله تعالي.
  • شرك بألوهية الله تعالى.
  • شرك بصفات الله تعالي.

أما شرك أصغر يكون شرك خفي، وهو من معاصي، وذنوب، خشية وقوع صاحبها بالوعيد والعذاب، يكون بصورٍ عدة منها:

  • الرياء بالأعمال والعبادات.
  • أعمال تعتبر شرك أصغر كالحلف بغير الله.
  • قول ما شاء الله، وشاء فلان، فالمشيئة لله وحده فقط.

في ختام الموضوع، نؤكذ بأن الشرك الأكبر خروج من الملة بشكل تام، لكن يبقى الشرك الأصغر، كبقية الذبوب، والمعاصي التي تكون من غير قصد، ولا إنتباه لما يفعله، أو يقوله، فكلا الحالتين يجب التوبة، والرجوع لله عزوجل، فالله خيرٌ حافظا.