العبد العالم الذي رحل موسى عليه السلام للقائه هو



العبد العالم الذي رحل موسى عليه السلام للقائه هو، في البداية يعتبر القرآن الكريم بمثابة دستور الله على الارض يتعلم منه الناس أصول دينهم وأحكام معاملاتهم الفقهية والدينية والحياتية اليومية وهو صالح لكل زمان ومكان وتكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه لوح محفوظ من الضياع والطمث والتغير، ويمكن تعريفه على أنه كلام الله عز وجل المنزل على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام عن طريق الوحي جبريل مفرقا لا دفعة واحدة منه بعضا نزل في مكة والآخر بالمدينة المنورة.

ما المقصود بالقصص القرآنية

قبل الحديث عن إجابة سؤال العبد العالم الذي رحل موسى عليه السلام للقائه هو، كان لابد علينا من تعريف الطلاب بالمفهوم العام من القصص القرآنية وهي عبارة عن القصص التى وردت في القرآن الكريم وأخبرنا الله سبحانه وتعالى عنها والتى تتعلق في أحوال الامم الماضية والنبوات السابقة والحوادث الواقعة، حيث ان القرآن الكريم اشتمل على العديد من القصص القرانية والوقائع وتاريخ الأمم وذكر العديد من البلاد والديار، فكانت منها عن الانبياء والرسل والبعض الآخر عن الحكماء ومنها عن النساء ومن أبرز القصص التي وردت في القرآن الكريم ما يلي:

  • قصة يوسف عليه السلام.
  • قصة موسى.
  • لقمان الحكيم.
  • حواء.
  • زليخة.
  • مريم.
  • هاجر.
  • قصة هارون.
  • قصة زكريا.

ما هي فوائد القصص القرآنية

ان القصة القرآنية تم عرضها بالعديد من الطرق والصور المتعددة حيث ان الله سبحانه وتعالى سرد القصص كل واحدة تختلف عن الاخرى فهناك قصص سردها من اولها الي اخرها مثل قصة يوسف عليه السلام وبعضها عرض جانب من القصة بسورة والجانب الآخر بصورة اخرى، اما الصورة الثالثة هناك بعض القصص التى تم عرض السورة مرة بسيطة ومرة مقبوضة، ومن جانب آخر هناك العديد من الفوائد التى برزت من القصص القرآنية أهمها:

  • تحذير المسلمين من الوقوع فيما وقع بها بني إسرائيل.
  • كل القصص القرآنية مليئة بالحكم.
  • تمكين النبي محمد صل الله عليه وسلم.
  • لا يراد بها سرد التاريخ او الاشخاص انما هي عبرة.
  • أخذ العبر والاستفادة من الدروس.
  • التعلم من حكماء الامم السابقة والأنبياء.

اما عن اجابة سؤال العبد العالم الذي رحل موسى عليه السلام للقائه هو (الخضر عليه السلام).

في نهاية الموضوع يمكن القول ان القرآن الكريم احد اهم واكبر النعم التى أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بها وبدون القرآن لكان البشر في ضياع وضلال مبين فالحمد لله على نعمة القران و الاسلام وكفي بها من نعمه.