الفرح المنهي عنه هو فرح الاعتدال، والتوسط البطر ،والأشر السرور، والغبطة


الفرح المنهي عنه هو فرح الاعتدال، والتوسط البطر ،والأشر السرور، والغبطة

الفرح المنهي عنه هو فرح الاعتدال، والتوسط البطر ،والأشر السرور، والغبطة، الفرح هو شيء فطري يمُر به الإنسان خلال اللحظات السعيدة التي تطرأ على حياته كتحقيقه نجاح جديد أو الوصول إلى هدف ما، إلى جانب الفرح في الأعياد والمناسبات السعيدة كالزواج الذي يُسمَّى “فرح” في بعض الدول نسبة إلى الفرحة التي تكون فيه.

كما أن الفرح له أصول يجب اتباعها وعدم تخطيها حيث أن الفرح المنهي عنه هو فرح الاعتدال، والتوسط البطر ،والأشر السرور، والغبطة فلا يُمكِن للإنسان أن يفرح بطريقة سيئة تُسبب الأذى المادي والمعنوي للناس.

الفرح في الإسلام

ضبط الدين الإسلامي الفرح حتى لا يدخُل في الأعمال المُحرَّمة، فلا يجوز افتعال الحرام كشرب الخمر مثلاً كتعبير عن الفرح فهذا حرام شرعاً، ولم يمنع الإسلام الفرح والسرور حيث أنه عبارة عن عاطفة فطرية في الإنسان، لكن الدين الإسلامي قام بتوجيهها وتهذيبها بالشكل الصحيح حتى لا تدخُل في الحرام، وحرَّم الإسلام الفرح في المعصية وذلك في قوله تعالى: “إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين” أي أن الفرح بالسرقة والغش والربا والزنا وشرب الخبر وسائر الأعمال التي تضُر النفس البشرية والناس من حولك هو فرح مذموم.

الفرح المنهي عنه هو فرح الاعتدال والتوسط البطر والأشر السرور والغبطة صواب خطأ

يبحث الطلبة عن مدى صحة أن الفرح المنهي عنه هو فرح الاعتدال، والتوسط البطر ،والأشر السرور، والغبطة حيث أن تشريع الإنسان للفرح كان بنسبة معقولة بعيداً عن المعصية والذنوب والكبائر، وفيما يلي حل السؤال:

  • السؤال: الفرح المنهي عنه هو فرح الاعتدال، والتوسط البطر ،والأشر السرور، والغبطة
  • الإجابة: عبارة خاطئة.

حيث أن الفرح المنهي عنه هو الفرح الذي يكون فيه معصية وأعمال مُحرَّمة لا يجوز على المسلم أن يقوم بها.

مما لا شك فيه أن الفرح المُسلمين يكون بالمناسبات الدينية السعيدة كحلول شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى.