القدر الواجب في إكرام الضيف هو


القدر الواجب في إكرام الضيف هو

القدر الواجب في إكرام الضيف هو، ان الجود والكرم والأصالة وحماية المستضعفين احد اهم صفات القبائل العربية على مر تاريخها القديم والحديث، حيث يكون المرء يتصف بالطيبة والاحساس والتسامح والسلوك الجيد والاهتمام بالاخرين وهو واحدة من اهم الفضائل التى حثنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم عليها وهي من صفات النبي عليه السلام وصحابة اجمعين رضوان الله عليهم، حيث يعتبر الكرم واحد من الفضائل السبعة المتناقضة وهو النقيض المباشر للحسد.

المقصود في إكرام الضيف

قبل الحديث عن القدر الواجب في إكرام الضيف هو، كان لابد علينا من التعرف على المفهوم الخاص بإكرام الضيف وهو العلاقة التى تبنى بين المستضيف والضيف والأعمال التى تجعل المرء مضيافا، ومن المعروف ان اكرام واستقبال الضيف واحد من اهم الاعمال المحببة في الاسلام ومن اهم صفات المسلم الصادق وهي دليل واضح على قوة إيمانهم فيجب على المسلم ان يتصف بالكرم والجود والأصالة حيث قال الله سبحانه وتعالى في سورة الرحمن (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).

اكرام الضيف في الاسلام

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم سورة الحجر (قال ان هؤلاء ضيفي فلا تفضحون) آية 68، إكرام الضيف واحد من اهم مكارم الأخلاق وهي من اهم الصفات التى تحلى بها كل الأنبياء عليهم السلام وحث عليها كافة المرسلون، حيث من عرف بكرم الضيافة عرف بعلو المكانة وانقاد له قومه وشرف المنزلة، وهي من الصفات التى اتصف بها العرب في الجاهلية وقبل الاسلام وبعده، ومن اهم الادلة على كرم الضيافة في الاسلام بالقران الكريم والسنه النبوية الشريفة مايلي:

  • سورة الذاريات 26 قال تعالى (فراغ الي أهله فجاء بعجل سمين).
  • سورة هود آية 69 (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال فما لبث ان جاء بعجل حنيذ).
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ان النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام قال (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) رواغه البخاري ومسلم.

أما عن اجابة القدر الواجب في إكرام الضيف هو (ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلة).

في نهاية الموضوع هناك العديد من الآداب العامة للمضيف وهي اجلاس الضيف في أفضل مكان في البيت وتقديم له اجود انواع الطعام والشراب والفراش واستقباله بحفاوة كبيرة.