القولون والمستقيم والزائدة الدودية هي أجزاء


القولون والمستقيم والزائدة الدودية هي أجزاء

القولون والمستقيم والزائدة الدودية هي أجزاء، خَلَق الله تعالى الإنسان في أحسن صورة، وأمَره أن يتفكَّر في خَلْقه المُعجِز الدالِّ على قُدْرة الله تعالى ووحدانيَّته، والدليل على ذلك في قوله تعالى (وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)، وقد تَمكَّن العلم الحديث من كشف جانب من معجزات الخالق في خلق جسم الإنسان، ورُبَّما نكتشف المزيد من هذه العجائب، مع التقدُّم المُذهِل والسريع في علوم الكيمياء الحيويّة، ووظائف الأعضاء، والتشريح وغيرها من العلوم، التي تختصُّ بدراسة الكائنات الحيّة؛ وفي مقالنا هذا سوف نتعرف على جهاز من أجهزة جسم الانسان ألا وهو الجهاز الهضمي.

القولون والمستقيم والزائدة الدودية هي أجزاء؟ الأمعاء الغليظة.

تعريف الجهاز الهضمي

يعد الجهاز الهضمي هو عبارة عن القناة المتصلة حيث أنها تتكون من العديد من الأعضاء فهي تبدأ بالفم وتنتهي حتى فتحة الشرج؛ وتعتبر ومن أهم وظائف الجهاز الهضمي هي إمداد الجسم بالطاقة والمواد الغذائية اللازمة لضمان سلامة الجسم ويتم ترتيب أعضاء القناة الهضمية كالتالي؛ الفم والبلعوم والمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة والمستقيم وفتحة الشرج ولكل واحدٍ منها وظيفته وأهميته الخاصة وتكمن أهمية الأمعاء الغليظة في جسم الإنسان في قدرتها على امتصاص وتصنيع الفيتامينات كفيتامين K وفيتامين B7 وأيضًا في معالجة الغذاء الغير قابل للهضم كالألياف؛ كما أنه تقوم بدورها في الحفاظ على إعادة امتصاص الماء والمحافظة على سوائل الجسم.

كيف تتم عملية الهضم

يقوم الجهاز الهضمي بوظيفته المتمثلة في هضم الطعام وأيضا في إمداد الجسم بالطاقة وتكوين الفضلات والتخلّص منها بصورة مرحلية؛ حيث أنه لكل عضو في هذا الجهاز له دور خاص به ولا يمكن لغيره القيام به؛ كما تعتبر عملية الهضم هي عملية متكاملة لا يمكن أن تتم بدون سلامة جميع الأعضاء وهنا يُشار إلى أهمية الأمعاء الغليظة في جسم الإنسان والتي قد يؤدي ضررها إلى إحداث اضطراب في عملية الهضم ومشاكل في إخراج الفضلات.

أهمية الأمعاء الغليظة

يوجد للأمعاء الغليظة مهام أساسية وهي: امتصاص الماء والعناصر الكيميائية وإنتاج وامتصاص الفيتامينات وتشكيل البراز ودفعه نحو المستقيم للتخلّص منه، بشكل عام لا تمثل الأمعاء دورًا حيويًا كبيرًا في امتصاص الماء حيث إن هذه العملية تتم بشكل شبه كامل في الأمعاء الدقيقة؛ وبالرجوع إلى أقسام الأمعاء الغليظة يتمثل دور القولون الصاعد في امتصاص الماء المتبقي والعناصر الغذائية الرئيسية الأخرى وفرزها عن المواد غير القابلة للهضم وتصليب هذه المواد لتشكيل البراز ثم إن القولون الهابط يخزّن البراز الذي سيتم إفراغه في النهاية في المستقيم ويقوم المستقيم بحبس البراز في انتظار إخراجه بوساطة ما يسمى بالتغوط.

أمراض الأمعاء الغليظة

يعاني بعض الناس من انقباضات أو تشنجات في عضلات القولون؛ أو فقدان حركة عضلات الأمعاء أو نمو أنسجة غير طبيعية على بطانة القولون، والتي قد تكون أورام حميدة أو قد تتطور لتصبح أورام سرطانية وغيرها من أمراض الأمعاء الغليظ؛ والتي سوف يتم التعرف عليها خلال السطور التالية:

  • التهاب القولون التقرحي: هذا المرض هو عبارة عن التهاب الأمعاء يسبب تهيّج وتقرّح لبطانة الأمعاء الغليظة؛ فمن أعراضه هي كالآتي:
  1. الإسهال الدموي، ووجود القيح في البراز.
  2.  تشنّج وآلام في البطن.
  3.  عدم الشعور بالجوع.
  4.  فقدان الوزن.
  5. الحمّى والتعب.
  6. الجفاف.
  7. الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بعد استخدام الحمام.
  8.  آلام المفاصل والعضلات.
  9.  القروح الجلدية.
  10. انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء، وأنيميا.
  • مرض كرون: يعتبر هذا المرض هو أحد أمراض التهاب الأمعاء وهو أبرز أمراض الأمعاء الغليظة، وأعراضه كالآتي:
  1. المغص وإسهال.
  2.  الحمّى والإعياء.
  3. دم في البراز.
  4.  فقدان الوزن والشهيّة.
  5.  الشعور بحاجة متكررة لاستخدام الحمام وعدم إفراغ الأمعاء بعد استخدامه.
  • سرطان القولون والمستقيم: يعد أحد أمراض الأمعاء الغليظة والذي يعد سبب رئيسي للسرطان لدى الرجال والنساء، وهو ورمٌ خبيث يبدأ نموّه في الجدار الداخلي للأمعاء الغليظة أو المستقيم، ويزداد خطر الإصابة به مع التقدّم في العمر أو وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون والمستقيم أو الورم الحميد للقولون أو التهاب القولون التقرحي طويل الأمد؛ وأعراضه كالآتي:
  1. نزيف من المستقيم أو وجود دم في البراز.
  2.  لون داكن للبراز.
  3. تغيّر اتساق أو كثافة البراز.
  4. الإمساك أو الاسهال.

وهكذا نكون قد توصلنا الى  نهاية مقالنا؛ الذي تعرفنا فيه على اجابة سؤال؟ القولون والمستقيم والزائدة الدودية هي أجزاء؛ كما قمنا أيضا بالتعرف على الجهاز الهضمي؛ وكيف تتم عملية الهضم؛ وأهمية الأمعاء الغليظة؛ والأمراض التي تصيب الأمعاء الغليظة.