المال نعمة من نعم الله علينا ويجب شكرها، ومن شكر هذه النعمة


المال نعمة من نعم الله علينا ويجب شكرها، ومن شكر هذه النعمة

المال نعمة من نعم الله علينا ويجب شكرها، ومن شكر هذه النعمة، أنعم الله على جمبع عباده نعم ولكل منهم نعمة مختلفة عن الآخر فمنهم من نعمته ف يالصحة ومنهم الرزق والمال ومنهم الأولاد وغير ذلك؛ كما أن أجمل نعمة فضلها الله على عباده هي نعمة الاسلام؛ ويجب على الإنسان حمد الله وشكره على جميع النعم التي أنعم الله عز وجل بها علينا من صحة ومال وسعادة، فعلينا تجنب زوالها والمحافظة عليها بشكر الله عز وجل عليها وهذا أقل ما نفعله، ولأهميتها سنقدم لكم كلمات جميلة عن شكر النعمة.

المال نعمة من نعم الله علينا ويجب شكرها، ومن شكر هذه النعمة؟ الاجابة صحيحة.

كيف يكون شكر الله على النعم

فضل الله علنيا العديد من النعم ونعمة الاسلام هي أفضل نعمة ميزها بنا عن باقي الشعوب الأخرى، فكيف يكون شكر الله عزوجل على النعم وهي كالآتي:

  • من شُكر الله سبحانه وتعالى على نعمه استخدام هذه النِعم في طاعته عزوجل، وأيضاصاً في تحقيق العدل ورفع الظُّلم، وتجنب ارتكاب المعاصي والذنوب التي تغضب الله؛ فيكون شُكر القلب بالاعتراف بأن الله هو صاحب الفضل بالنِّعم، وشُكر اللِّسان هو ترديد قول الحمد لله مقتنعًا بها، وفي الصلاة لا بُدّ من تدبر قولنا عند الرَّفع من الرُّكوع:”سمع الله لمن حَمِد” بمعنى أن الله يستمع ويجيب ويعطي من يحمده سبحانه وتعالى.
  • لابد من الإكثار من قول الحمد لله في اليوم والليلة؛ فان الحمد لله مع سبحان الله هما كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان.
  • عندما يحدث ما تُحب وتتمنى يجب الإكثار من ترديد: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
  • السجود للشُّكر الى لله تعالى فور تلقي الخبر السار الذي كنت تتمنى حدوثه أو حصول النعمة أو دفع البلاء؛ كما أن هذه السجدة تكون من غير صلاةٍ، ولا يشترط فيها الوضوء أو التوجه إلى القِبلة أو الطّهارة؛ فيسجد المسلم على الحال الذي هو عليه فور حدوث ما تمناه وحصل.
  • حمد الله وشكره بعدما نتناول الطعام والشراب بقول: الحمد لله الذي أطعمنا وأسقانا من غير حول منا ولا قوة، وقول:الحمد لله عقب تمام كل نعمة.
  • التَّحدث بنعم الله على عبده صورةٌ من صور النِعم دون مبالغةٍ أو جرحٍ لمشاعر الآخرين، وفي حال أمِن الحسد والعين، كذلك استخدام هذه النِّعم فتظهر على الإنسان في مطعمه وملبسه ومسكنه وسائر شؤون حياته العامّة والخاصّة دون إسرافٍ أو تقتيرٍ.
  • من شُكر الله شُكر عباد الله الذين جعلهم الله سببًا في مساعدتك؛ فمن عَجِز عن شُكر النَّاس فهو عن شُكر الله أعجز.
  • دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قُربةً لله الذي أعطاك ووهبك هذه النِّعم.

كيف نحافظ على نعم الله

كما تعرفنا على كيف يكون شكر الله على النعم لابد من المحافظة على هذه النعم؛ فكيف نحافظ عليها من خلال الآتي:

  1.  أن لا ننسب النعمة لغير المُنعم وهو الله عزوجل (كمثل الشخص الذي أنعم الله عليه بالنجاح فيقول أنا نجحت بفضل علمي و لو لم أفعل كذا لما نجحت).
  2. أن لا ننشغل بالنعمة عن المُنعم(كما ينشغل الذي أنعم الله عليه بعمل مربح عن العبادات بحجة أن العمل عبادة).
  3. أن لا نتكبر بالنعمة على خلق المُنعم(هذا لا يحتاج إلى تفسير “من دون تعليق”).
  4.  أن لا ننسى حق المُنعم من النعمة(كمن ينسى الزكاة لمن أنعم الله عليه بالمال).
  5. أن نشكر المُنعم عن النعمة باللفظ كالتسبيح لقوله تعالى”فأما بنعمة ربك فحدث” ( يجب أن يكون التسبيح نابعا من القلب و يجب أن نتدبر ما نقول حين التسبيح فهناك من يستغفر الله 1000 مرة واستغفاره يحتاج إلى إستغفار)​.