المحبة والقبول عند الناس ثمرة من ثمرات


المحبة والقبول عند الناس ثمرة من ثمرات

المحبة والقبول عند الناس ثمرة من ثمرات، أهم ما يميز الانسان الصالح هو حسن الخلق الذي يعتبر نهج الأنبياء والصالحين، ومن الجدير ان المحبة لا تأتي من فراغ انما تأتي بناء على سلوك يحكم من خلالها الآخرون على الشخص بإن أفعاله حسنة أم سيئة

المحبة والقبول عند الناس

الحب في الله من اهم أنواع الحب بل وأرفعها منزلة، فالحب ينشأ من تقوى وصلاح للمحبوب، وهنا لا يكون الحب لأجل الدنيا، مثل حب المصلحة لغرض ما يرد الشخص تحقيقه فإذا تحقق المراد تركه، حيث خلق الله تعالى في المسلمين الحاجة إلى الحب مثل حب المسلم لإخوانه المسلمين لذلك تعد المحرك الأساسي للإنتاج والعمل حيث يوجد العديد من الشروط في الحب في الله وأهمها:

  • ان تكون المشاعر خالصة لوجه الله تعالى، وان لا يكون الحب قائم على المصلحة
  • ان يكون المتحابين في الله علاقتهم مبنية على المحبة والمودة
  • يجب تقديم حقوق الله عز وجل على الحقوق الشخصية للأفراد

أهمية المحبة والقبول

هناك علامات تدل على أن الشخص محبوب أو مقبول اجتماعيا، حيث يسعى الإنسان المؤمن جاهداً أن يكون محبوباً بين الناس من خلال التحلي بالخلق الحسن، قال نبي الله (ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق)، لهذا وجب على المؤمن أن يكون صاحب أخلاق حسنة حتى يكون قدوة لأبنائه

  • يعد حسن الخلق من أعلى درجات الإيمان
  • يجذب حسن الخلق الناس الى الدين الإسلامي
  • ينير قلب الانسان المسلم
  • يزيد في العمر

الإجابة : حسن الخلق

وفي نهاية المقال نكون قد تحدثنا عن المحبة والقبول حيث تعتبر من أهم الأعمال التي ذكرها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاصة وأنها صفة من صفات المؤمن الصالح.