المراد باليم الذي أمرت أم موسى بإلقائه فيه هو البحر الأبيض نهر الفرات نهر النيل البحر الأبيض


المراد باليم الذي أمرت أم موسى بإلقائه فيه هو البحر الأبيض نهر الفرات نهر النيل البحر الأبيض

المراد باليم الذي أمرت أم موسى بإلقائه فيه هو البحر الأبيض نهر الفرات نهر النيل البحر الأبيض، البعض منا يعرف قصة أم موسى وما هو الاعجاز الرباني الذي حدث في هذه القصة ووعد الله لأم موسى عندما ألهمها بأن تلقي رضيعها في اليم وأنه سوف يعيده اليها وأعاده الله عزوجل البها، واليوم في مقالنا هذا سنتعرف على ما هو المقصود باليم الذي ذكر في هذه القصة الرائعة والآن سنتعرف على اجابة هذا السؤال الذي يبحث عنه العديد من الطلاب، تابعوا معنا.

المراد باليم الذي أمرت أم موسى بإلقائه فيه؟

هذا السؤال يعتبر من أسئلة اختيار من متعدد كما نرى بأن الاختيارات متواجدة مع السؤال السابق والاختيارات هي كما يلي، وسنتعرف أيضاً على الاجابة الصحيحة فيما يلي:

  1. البحر الأبيض.
  2. نهر الفرات.
  3. نهر النيل.
  4. البحر الأبيض.

الاجابة الصحيحة هي:

  • نهر النيل.

معجزة أم موسى

حيث جاءت سيرة أم موسى في سورة القصص وهي في قوله تعالى: “وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ * فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ * وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ * فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” صدق الله العظيم.

كما وقد تحدثت تلك الآيات عن الوحي الذي أوحى من المولى عزوجل إلى أم سيدنا موسى عليه السلام بإرضاعه وإلقائه في اليم، حيث أنها تحدثت الآيات عن أحوال أمه وكيف مرت بها هذه الخطوب العصيبة منذ ولادته حتى رجوعه، وبالتالي فقد وصفت أحوالها وخلجات نفسها، كما أن الآيات الكريمة كشفت موقف أخت موسى عليه السلام أيضاً حيث أنها ضربت لنا مثلًا طيبًا للبنت المطيعة لأمها وللأخت الفاضلة المحبة لأخيها، وللفتاة الذكية الحكيمة، التي تكون لها القدرة على مواجهة المواقف بإيمان وثبات وبحكمة وسرعة بديهة، وكيف كان لها أثر الكبير في نجاة سيدنا موسى عليه السلام، حيث أن ذلك تجلّى بشكل واضحًا وهي تقص أثر أخيها في حيطة وحذر، وتتحدث مع آل فرعون في ثبات وحكمة وبلاغة وفطنة، فقد كرَّمهما المولى عزوجل بهذا العمل وأنزل في شأنهما قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة؛ وكانت أم سيدنا موسى صاحبة نفس زكية، وتهيأت لحمل وولادة موسى عليه السلام، وكانت مثلاً صادقاً لكل امرأة تريد أن تستلهم رشدها من ربها عز وجل، وتتلقى منه الأوامر والنواهي بالقبول والطاعة، وتتسلح بالثقة بفضله وحسن التوكل عليه، وتتوقع منه جل شأنه الرحمة في كل وقت.

دعاء أم موسى

قد يقول قائل ما هو ذلك الدعاءالذي دعدته  أم موسى عليه السلام حتى حصل هذا الأمر العظيم كما أنه هو أشبه ما يكون بالمعجزة، والصحيح على أن دعاء أم موسى عليه السلام لم يتم ورده في القرآن الكريم وأيضاً لا في السنة النبوية ولكن مما لا شك فيه أنها دعت دعاء الواثق بقدرة الله عزّ وجل الذي لا يعجزه أي شيءٌ في الأرض ولا في السماء، أنها كما كانت تحمل يقين غير محدود بأن لا ملجأ للإنسان إلا الله عند اشتداد الكرب وانعدام الأسباب والوسائل، فاستجاب المولى عزوجل دعاءها وأتم أمره.