المراد بذكر الله على كل احيانه اي


المراد بذكر الله على كل احيانه اي

المراد بذكر الله على كل احيانه اي، يعد ذكر الله من أفضل العبادات التي يقوم بها كل مسلم ومسلمة لأن ذكر الله يزيد من الحسنات في الميزان، كما أن ذكر الله يكون ذكر الله بالتسبيح أي بمعنى قول سبحان الله والحمد هو الحمد لله حيث يكون الحمد في السراء والضراء أو التكبير أي قول الله أكبر أو التهليل بقول لا اله الا الله أو الحوقلة أي قول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، أو قول سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم أو قول لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين أو الدعاء بأي دعاء آخر، حيث تعتبر جميعها ذكر الله ويأتي ذلك ضمن كتاب الحديث.

المراد بذكر الله على كل احيانه اي؟ الاجابة هي: في كل أوقاته وأحواله.

نبذه عن ذكر الله تعالى

يعتبر ذكر الله سبحانه وتعالى من أبرز الأمور التي تدل على قرب العبد المسلم من ربه وأيضاً محبته له، فأمر الله تعالى عباده بذكره وشكره وجعله باباً لرضاه، والدليل على ذلك في قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً”، فالذكر يكون سكينةٌ للنفس وطمأنينةٌ الى القلب، فبه تنفريج للكروب وتُحلّل للعقد، ويؤدي إلى محبة الله عز وجل.

فضل ذكر الله سبحانه وتعالى

كثرة ذكر الله سبحانه وتعالى له فضل كبير عند الخالق الحكيم، ومن هذه الفضائل هي:

  • كسب رضا الله عزوجل.
  • سبب في ذكر الله لعبده؛ فإذا ذكر الله عبده، فإنه يتولّى شأنه، ويقضي حوائجه، ويلبيه عند ندائه، ويحفظه.
  • يكون في ذكر الله تنقية للقلب من الشوائب التي تحملها من الذنوب وأصدائها، وجلاء له من كل كدر، وطمأنينة وراحة حتى وقت الشدائد.
  • يكون أمان من عذاب الله تعالى.
  • الدخول فيمن أظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. الفلاح والنجاة في الدنيا والآخرة. سبب في البعد عن الغفلة، وتذكر العبد لربه عندما يهمّ في فعل معصية.
  • الحصول على المغفرة والأجر العظيم من الله عز وجل، وكذلك الوصول إلى الجنة.
  • رقّة القلب والتخلص من قساوته، وإقباله على الله من أجل القرب منه.
  • سبب في جلب الرزق. اجتماع سهولته مع عظم ثوابه. أمان من النفاق؛ لأن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً.
  • طرد الشيطان ووساوسه، وإضعاف تسلطه على النفس، وكلما كان الذكر أكثر، ابتعد الشيطان عن المسلم.
  • سبب لاجتماع الملائكة في المجلس الذي يُذكَر فيه الله.
  • سعادة للذاكر وجليسه.
  • إلهام اللسان النطقَ بالشهادة عند الموت.
  • مساواته لعتق الرقاب.
  • مباهاة الله تعالى ملائكتَه بمجالس الذاكرين.
  • نضارة الوجه ونوره في الدنيا والآخرة.
  • يكون ذكر الله سبب في جلب النعم ودفع النقم. الاشتغال بالذكر انشغالٌ بالكلام الحق عن اللغو والباطل.
  • إكساب البدن والروح قوة لا يمكن التحلي بها دون ذكر.

من أنواع الذكر

يوجد للذكر العديد من الأنواع فمن هذه الأنواع هي:

  1. التسبيح.
  2. التحميد.
  3. التهليل.
  4. التكبير.
  5. الحوقلة؛ أي قول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
  6. الاستغفار.
  7. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.