المعجزه المعنويه الخالده للرسول


المعجزه المعنويه الخالده للرسول

المعجزه المعنويه الخالده للرسول، كان الله تعالى يُنزِل الرُّسُل على أقوام مُعنين لهدايتهم من أجل عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، وكان يخُص كُل نبي بالمُعجزات المُؤقتة التي تكون في عصورهم فقط لا غير، وكان خاتم الأنبياء والرُّسُل هو سيدنا محمد -صلَّ الله عليه وسلَّم- حيث أنزل الله تعالى عليه المُعجزات المُؤقتة وإلى جانب ذلك فأنزل عليه معجزة خالدة إلى يوم الدين، وفي ضوء ذلك يدرس الطلبة المعجزه المعنويه الخالده للرسول ويأتي ذلك في ضوء دراسة سيرة سيدنا محمد أشرف الخلق أجمعين وسيد المُسلمين حول العالم.

معجزات رسول الله

خلق الله عز وجل سيدنا مُحمَّد -صلَّ الله عليه وسلَّم- وسخَّره ليكون آخر الأنبياء والرُّسُل على الأرض، حيث بعثه إلى عامَّة الناس لهدايتهم إلى دين الإسلام، واختلف الرسول محمد عن باقي الأنبياء والرسل الذين نزلوا إلى أقوام مُحدَّدة، فقد نزل إلى كافة الناس حول الأرض، كما يختلف الرسول عن غيره في المُعجِزات، فعلى الرَّغم من كافة المُعجِزات التي نزلت عليه وتلاشت من بعده، أنزل الله تعالى مُعجِزة خالدة على الرسول، وقبل معرفة المعجزه المعنويه الخالده للرسول دعونا نتعرَّف على مُعجِزات رسول الله محمد -صلَّ الله عليه وسلَّم-:

  • تحقق البشارات ببعثته.
  • حادثة الإسراء والمعراج.
  • انشقاق القمر له.
  • حماية الملائكة له.
  • سماعه لأهل القبور.
  • مخاطبته لقتلى بدر.
  • حنين جذع النخلة.
  • اهتزاز جبل أُحُد.
  • نبوع الماء من بين أصابعه.
  • إضاءة المدينة المنورة لقدومه وظلامها لوفاته.

المعجزه المعنويه الخالده للرسول هي

حينما بعث الله تعالى الملَك جبريل -عليه السلام- على الرسول محمد -صلَّ الله عليه وسلَّم- أنزل معه معجزة معنوية خالدة بقيت إلى يومنا هذا مُلازِمة لنا ونتعلَّم منها تعاليم ديننا الإسلامي، والمعجزه المعنويه الخالده للرسول هي:

  • السؤال: المعجزه المعنويه الخالده للرسول
  • الإجابة: القرآن الكريم.

حيث أنزل الله تعالى القرآن الكريم بواسطة الوحي جبريل على سيدنا مُحمَّد، وقد حفظه الله تعالى إلى يومنا هذا دون أن يتم العبث أو التغيير فيه، فهذا وعده إلى سيدنا محمد بأن يحفظ تلك المُعجِزة الخالدة إلى يوم القيامة.

بالتالي نكون قد عرفنا أن المعجزه المعنويه الخالده للرسول هي القرآن الكريم، ومن الجدير ذكره أن قراءة حرف من القرآن الكريم تكون بحسنة والحسنة بعشرة أمثالها والله يُضاعِف لمن يشاء.