المقصود بالفتح في سورة النصر


المقصود بالفتح في سورة النصر

المقصود بالفتح في سورة النصر، يحمل القرآن الكريم البُشريات الهامة للناس جميعاً في حياتهم وذلك نظراً لأهمية تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية حتى يومنا هذا، كما ونزلت الآيات على سيدنا محمد -صلَّ الله عليه وسلَّم- للكثير من الأسباب، فمنها لأجل المواقف ومنها لأجل تعاليم الدين الإسلامي ومنها ما يحمل البشريات الحسنة للمسلمين.

ويبحث الطلبة عن المقصود بالفتح في سورة النصر والذي وعد الله تعالى به رسوله الكريم حينما غادر مُهاجراً إلى المدينة المنورة تاركاً خلفه مكَّة المُكرَّمة وأهلها.

تفسير سورة النصر وسبب نزولها

قال تعالى: “إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توَّابا” وتحمل الآيات الكريمة بُشرى إلى رسول الله بفتح بلد ما ويدخل الناس حينها في الدين الإسلامي أفواجاً أفواجاً، ومنهم أهله وأنصاره الذين كانوا أعداء له في السابق، ويأمر الله تعالى الرسول الكريم بحمد الله تعالى واستغفاره بعد ذلك الفتح العظيم.

ما المقصود بالفتح في سورة النصر

يبحث الطلبة عن المقصود بالفتح في سورة النصر حيث أن سورة النصر نزلت كبُشرى لفتح بلاد ما وهي البلاد الأحب على قلب رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- والحل هو:

  • السؤال: المقصود بالفتح في سورة النصر
  • الإجابة: فتح مكة المُكرَّمة.

يُذكر أن رسول الله خرج من مكة قسراً هرباً من كُفار قريش الذين حاولوا قتله وتوجَّه إلى المدينة المنورة وقال: “والله إنكِ أحب البلاد إلي، ولو أن أهلك أخرجوني منها ما خرجت”.