ان الله يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا كالصدقه والبر


ان الله يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا كالصدقه والبر

ان الله يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا كالصدقه والبر، يعد الشرك من أكبر كبائر، حيث صاحبه يسمى مُشرك، فالشرك كالكفر، يفرق بينهما بأن المُشركين هم عبدة النجوم، والأوثان وغيرها، بمعنى أدق جعل شريك مع الله بالعبادة، فتكون عبادة المُشرك لمخلوق أو ما شابه كما يعبد ويعظم الله، فهنا قد أشرك بالله، فقد ورد تحذير من الشرك بكثير من آيات القرآن، والسنة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقال الله تعالي:” إن الشرك لظلمٌ عظيم”.

أن الله تعالى يقبل عمل المشركين إن كان ظاهرة عملا صالحاً كالصدقة والبر ونحو ذلك صح أو خطأ

  • الجواب المناسب هو: ان الله يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا كالصدقه والبر، عبارة صحيحة.

ذلك يكون بعدل من الله عزوجل، بأنه لا يظلم أحداً، فمن أحسن بالدنيا يُجازيه بأعماله وإحسانه، حيث يجزي إن بكان بقصد تقربه من الله، أو لا يكن مقصده قربه وجه الله، فإن الله يجزيه عن ذلك بالدنيا.

التوسع في الدنيا

الحاصل من توسع بالدنيا، وتوسع بالمباحات فهو أمر غير مذموم، لأنه يكون نقص بحد ذاته بنعيم الآخرة، وإذا كان مذموم يكون لأمرين، هما:

  • الأمر الأول: أن الإنسان بتوسعه بالمباح، يجعله على طرف، أو شفا حدود الحلال، فقد يقع بالحرام، وإن توسع بهذا مظنة بأن يقع بالمحظور، وهو مشاهد الناس المتوسعون بالمباحات، فذلك مظنة بأن يوقعهم بما حرم الله عزوجل.
  • التوسع، والتشاغل بالمباحات، يكون على حساب عمل للآخرة، فتنقص مرتبتهم بالآخرة، لإنشغالهم عنها بالمباحات.

في ختام مقالنا، تم التوضيح لأمر بعمل المشركين الصالح بأنه مقبول ويجزون عليه بالدنيا، وهذا ما دلت عليه آيات القرآن، وأحاديث من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتوضيح أمره الناس بتوسعهم بالدنيا.