ان يشك العبد في شي معلوم من الدين بالضروره


ان يشك العبد في شي معلوم من الدين بالضروره

ان يشك العبد في شي معلوم من الدين بالضروره، يعتبر ذلك السؤال من الأسئلة الدينية التي يبحث عنها العديد من المُسلمين وعن اجباتها الضافية لقوبهم ولأنفسهم؛ كي يتعرّفوا ويتوصلوا الى ما يؤول إليه هذا الحُكم الشرعي؛ حتى يتجنبوا مضارًّا كثيراً قد تقع بهم، وأيضاً الأحكام الشرعية التي يجب على كل مسلم ومُسلمةٍ أن يكون لديهم خلفية وبيّنة واضحة منها؛ حتى لا يقعوا في ما لا يحمد عُقباه، وفيما يلي سنتعرّف على اجابة سؤال ان يشك العبد في شي معلوم من الدين بالضروره.

هو ان يشك العبد في شي معلوم من الدين بالضروره

الكُفر هو أن يشك العبد في شي معلوم من الدين بالضرورة، والمعلوم أيضاً من الدين بالضرورة هو ذلك الذي تثبت عليه نص صريح سواء أكان ذلك النص من القرآن الكريم أم من السُنّة النبويّة المطهرة، كما أنهما يعتبران هما المصدران الأساسيان في التشريع الإسلامي، فإذا جاء العبد بفعل مخالف للنص المتواجد في القرآن أو السنة، أو أن يأول أحدهما أو كليهما في تأويل غير مستقيم؛ كي يتم استخراج حكمًا على هواه الشخصي، أو حكمًا يخدم وجهة نظره، فهذا بلا شكّ كافرٌ،.

أنواع الكفر هي

يوجد للكفر أنواع مختلفة فمن هذ الأنواع كما يلي:

  • الكفر الأكبر: يؤدّي هذا الكفر إلى إخراج صاحبه من الملة وهو على عدة أنواع ألا وهي:
  1. كفر الجحود والتكذيب: يكون ذلك الكفر بالتكذيب سواء كان بالقلب أو بالجوارح أو باللسان، حيث يكون بعدم إظهار الحق، وأيضاً يجنّب اتّباعه في العلن مع أنه متيقّن به في باطنه، وهذا الكفر ككفر اليهود بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم.
  2. كفر النفاق: وهو الكفر الذي يتم انراجه تحت قيام الإنسان في إظهار الإيمان أمام الناس وفي باطنه الكفر.
  3. كفر الإعراض والاستكبار: يتمثل ذلك الكفر بكفر إبليس لله تعالى، وعدم الإيمان به والاستكبار والإعراض عن ذلك، حيث يكون هذا الكفر من خلال ترك الحق وعدم القيام به سواء في الأقوال أو في الأفعال أ في الاعتقاد، فمكانة الذين يعرضون عن دعوة الرسول لهم كمكانة الذي لم يتبعه، وهو الإنسان الذي يعرض ويبتعد عن سماع الحق ووصفهم الله تعالى كالذين يضعون أصابهم في آذانهم.
  4. كفر الشك والريبة: يكون هذا النوع من الكفر قائم على التردد في الإيمان بالحق؛ والسبب لأن الأساس في الإيمان يعد هو اليقين المطلق برسالة سيدنا النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، ومن خالف ذلك يكون كافر.
  • الكفر الأصغر: هذا الكفر لا يخرج صاحبه من الملة، لأنه يقوم على قيام الإنسان بالأعمال التي تغضب الله تعالى، وتكون مخالفة للأحكام التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

موقف المسلمين من الكافر

بشكل عام فإن أغلب أهل السنة والجماعة بتحديد موقفهم من خلال عقيدة الولاء والبراء؛ بينما قامت أغلب الطوائف الشيعية  في تحديد موقفها وذلك استنادا إلى موقف المخالفين لهم في إنكار مبدأ  الامامة، اختلف موقف المسلمين من الكافر فالبعض منهم يؤمن بأن يتم قتال الكافر بعد عرض الإسلام عليه وأنه لم يستوجب للدخول في الاسلام، أما البعض الآخر فهو يرى عدم مقاتلة الكفار المسالمين غير المقاتلين، وهذا نزولا إلى بعض الطوائف التي لا تؤمن بقتال الكافر أصلا، كما ورد تفصيل عن هذا التدرج في الكفر في كتاب يوسف القرضاوي الذي يكون عنوانه ظاهرة الغلو في التكفير كما أن هناك كتاب آخر  للشيخ عبدالله بن محمد القرنبي باسم (ضوابط التكفير عند اهل السنة), وكتاب آخر من تأليف سميرة بنت عائض القحطاني باسم (ضوابط التكفير عند أهل السنة والجماعة).