اين توجه موسى بعد خروجه من مصر


اين توجه موسى بعد خروجه من مصر

اين توجه موسى بعد خروجه من مصر، مضى موسى عليه السلا بطريق ممتلئ بالمخاطر، والصعوبات، وذلك بعد قصته مع فرعون، وإثباته لكفر، وطغيان فرعون، وتغلب عليه بسحره أمام جميع قومه، بعدها أسلموا معه ولحق بهم فرعون، فكان موسى  عليه السلام بعد طفل رضيع تركته أمه في تابوت باليم ليذهب لفرعون وعاش في قصره، وبعدها يكبر ويكون نبي لله يتحدى فرعون ويكشف طغيانه للناس وكفره، ويبين حقيقة الدين لله وحده، فكان موسى قد تحدى جميع سحرة فرعون بعصاه التي جعلها الله ثعبان كبير يلتهم ثعابين سحرة فرعون، ويكشف ضعفهم، أمام مقدرة الله عزوجل.

تَوَجَّهَ موسى عليه السلام بعد خروجه من مصر خَائِفًا إلى

  • الجواب الصحيح هو: توجه موسى بعد خروجه من مصر إلى مدين.

غادر موسى مُتجه لجهة بلاد الشام، مروراً من حدود مصر لسوريا ثم لبنان، إلى أن وصل مدين، الطريق بها مُتصفة بالخطرة، والوعرة، صعبة الحركة لأبعد ما يكون، وعلى جانبيه قابعة جبال، وبنهايته وادي، تقع به مدينة مدين وكان سائر مع قومه بلا زاد، ولا ماء، وكان يأكل من أوراق الشجر، إلى أن وصل لمدين، فقطع طريق بثمانية أيام.

محاولات إغتيال موسى

تعرص موسى عليه السلام لعدة محاولات قتل، فكان الله تعالى المنجي له، من المحاولات العديدة، نستعرض محاولات إغتيال موسى بعدة نقاط، وهي:

  • عندما أمر فرعون بقتل جميع الأطفال الذكور، وأم موسى وضعته بأمر من الله بتابوت باليم، ووصل لقصر فرعون، وكاد أن يقتله فرعون لولا اسيا زوجته، طلبت أن يبقيه بالقصر.
  • بعد قتل بالخطأ لموسى لرجل بمشاجرة، فكان فرعون يريد قتله، لكن بمجئ رجل من القصر وأبلغه موسى.
  • نجاته بعد رجوعه من مدين لغرور فرعون، ومبادرة موسى بالقصر.
  • يوم الزينة، عندما آراد السحرة قتل موسى.

قصة موسى، كانت قصة نبي تعبر عن مدى تضحيات، يقوم بها لأجل الله، ودينه، فلا يهتم لمال، أو جاه، بل كان يحمل على عاتقه رفع شأن الله، فبحكمته، ودهاءه تغلب على جبروت طاغية كبير وهو فرعون.