بحث كامل عن العوامل المؤثرة في الذوبان


بحث كامل عن العوامل المؤثرة في الذوبان

بحث كامل عن العوامل المؤثرة في الذوبان، يعتبر علم الكيمياء من اهم العلوم الطبيعية بجانب كل من علم الاحياء والفيزياء والفلك وعلوم الارض، حيث يعتبر العالم العربي المسلم جابر بن حيان هو المؤسس الحقيقي لهذا العلم والذي اطلق عليه العرب قديما بعلوم جابر بالاضافة الى انه لقب بلقب ” أبو الكيمياء”، فمن المعروف قديما ان علم الكيمياء من العلوم الغير شريفة لأنه كان يستخدم في تحويل الاواني والادوات المعدنية النحاسية العادية الى ذهب وخداع الناس بها.

ما هو تعرف الذوبان

قبل الحديث عن موضوع (بحث كامل عن العوامل المؤثرة في الذوبان)، كان لابد علينا من تعريف الطلاب بالمفهوم العام للذوبان في الكيمياء وهو عبارة عن انحلالية خاصية من خصائص المادة والتى يكون لها معيار في تحللها وبماذا بها وفي أي درجة، حيث انها تعمل على وصف خاصة من خصائص المادة في قدرتها على الامتزاج مع المذيب والتشكيل توزيع متجانس الذرات او الجزيئات، حيث ان المادة بكافة حالاتها الأربعة يتم تصنيفها الي مواد ذائبة مواد غير ذائبة في مذيب ما، اما الان حالية هي التركيب التحليلي لمحلول مشبع والتى يعبر عنها كنسبة وهذا حسب تعريف الاتحاد الدولي للكيمياء.

العوامل المؤثرة في الذائبية

هناك بعض من الحالات التي تتم في عملية الذوبان أهمها المادة إذا كانت في حالة صلبة وحيث يحدث تفكك البنية البلورية لل مكونات المادة والتى تنتقل ذراتها وجزيئاتها المنفصلة الي مادة مذيبة، أما في حالة إذا كانت المادة المذابة غازية أو سائلة يجب ان يكون هناك توافق بين جزيئات كل من المذاب والمذيب، أما بالنسبة للعوامل المؤثرة في الذائبية هي:

  • مساحة السطح.
  • درجة الحرارة.
  • التحرك.

حيث ان اجابة سؤال بحث كامل عن العوامل المؤثرة في الذوبان هي :

يمكن القول ان هناك العديد من الطرق التى يتم من خلالها زيادة سرعة الذوبان للمادة أهمها عملية التحريك ومساحة سطح المادة المذابة ودرجة الحرارة أما بالنسبة للعوامل التى تؤثر في معدل الذوبان متعددة ومنها:

  • طبيعة المادة المذابة والمذيبة.
  • درجة حرارة المادة.
  • درجة تشبع المادة
  • وجود عملية خلط.
  • وجود ما يسمى بـ المثبط.
  • مساحة السطح البيني.

بنهاية الموضوع يتم استخدام القاعدة العامة والتى تنص على ان المذيب يذيب شبيهة لتحديد إمكانية حدوث عملية الذوبان في مذيب ما، كما يجب العلم ان عملية الانصهار تختلف تماما عن عملية الذوبان.