تعليم حايل يشهر بمعلماته التفاصيل


تعليم حايل يشهر بمعلماته التفاصيل

تعليم حايل يشهر بمعلماته التفاصيل، هاشتاق تصدر تويتر يوم أمس تعليم منطقة حائل يشهر بمعلماته أثار حالة من الغضب بين المعلمين والطلاب المساندين لهم بسبب أنه نشرت أسماء معلمات بعدم تنفيذ أعمالهم، فهذا العمل لم يكن مرضياً للمعلمات والمواطنين الذين أثاروا مواقع التواصل الاجتماعي واعتبروه مخالفاً للقواعد وأنظمة العمل، وقد تداول مغردين على تويتر بعض الآراء فيما يخص القضية التي أصبحت رأي عام بين المواطنين، وجاءت ردود من المواطنين الذين أكدوا بأن قل ما يقال ليس صحيحاً لأن المعلمات يقومون بعملهم على أكمل وجه.

حقيقة تشهير تعليم حائل بالمعلمات

جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي منذ يوم أمس الجمعة 2 الموافق أكتوبر 2020، وقد ظهر ذلك بعد أن قام أحد المواطنين بمشاركة صور لمعلمين على منصة تويتر، وكان هذا الخبر قد أثار مواقع التواصل الاجتماعي مما جعل المعلمات يهاجمون الجهات التي نشرت هذه الأسماء ورفعوا شكوى لوزارة التعليم بالسعودية للتدخل بالقضية، وهذا بعد ان نشر أسماء المعلمات وبياناتهم الشخصية وأرقام الجوال الخاصة به وهذا ما اعتبره المعلمات إساءة وانتهاك لخصوصيتهم مطالبين بتدخل وزاري بالقضية.

تفاصيل قضية تشهير تعليم حائل بالمعلمات

بدأت المعلومات والرسائل تشارك بين المعلمات على واتس اب وكان المعلمين ينشرون بعض أسماء المعلمات والتشكيك بعملهم في التعليم، وكان المعلمات قد رفعوا شكاوي ضد الشخص المتسبب بهذه الأزمة التي أصبحت حديث التعليم في السعودية المطالبة بوجود محاسبة لكل من تسبب بهذه الأزمة، وكانت حساب غرفة المعلمات قد أوضح رده على الأزمة التي حصلت واصفاً إياها بالخطأ وقام بالحديث عن نشر السجل المدني للمعلمات وأرقام الهواتف جاء بالضرر على المعلمات وقام بالإشارة لوزارة التربية والتعليم للتدخل بالقضية للضرر الذي أصاب المعلمات من وراء نشر هذه المعلومات.

تغريدات المعلمين بعد نشر أسمائهم

بدأ كان المعلمات شعروا بالإحباط من هذا الأسلوب الغير مناسب التي اتبعه تعليم حائل في وضع معلومات عن المعلمين لا يمكن أن تضع بالمنصات العامة والتشكيك بنزاهة عملهم، فهذه الضجة لم تنتهي بسبب أن المعلمات تضرروا بشكل بالغ بسبب ما حدث والتشهير التي تعرضوا له ظلماً، وكان المعلمات قد قاموا بالتغريد غاضبين وقالوا يجب عليكم أن تسألوا الطلاب في إشارة منها بأن يمكنك سؤال الطلاب عن التقصير التي يتحدثوا عنه حتى لا يتم التشهير بهم ومحاسبة المسؤولة عن تسريب بياناتهم الشخصية.

الجدير بالذكر بأن وزارة التربية والتعليم وصلها هذا التسريب وقامت بتشكيل لجنة تتابع القضية للتوصل للمتسبب بهذه الأزمة ومحاسبته قانونياً على جرم نشر معلومات خاصة بالتعليم وثم التشهير بهم، كما أن المعلمات قاموا بدعم إلغاء مكاتب الاشراف النسائي وجعله بيد الرجال.