تفاصيل هاشتاق سوري يسيء للسعودية وحكامها


تفاصيل هاشتاق سوري يسيء للسعودية وحكامها

تفاصيل هاشتاق سوري يسيء للسعودية وحكامها، حكاية جديدة وتفاصيل غاية في الغرابة أطلقها شاب سوري على الحكومة والشعب السعودي خلال الساعات الأخيرة، مما جعل مواقع التواصل الاجتماعي تبدأ بتداول الخبر مُستهجنين ما يحدُث وواصفين الشاب بأنه لا يسيء إلى نفسه فقط، بل يسيء إلى الجمهورية السورية كاملةً.

وحققت تفاصيل هاشتاق سوري يسيء للسعودية وحكامها أعلى نسبة “تريند” على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً الموقع الشهير “تويتر” بعدما نشر ساب سوري تفاصيل مغلوطة وعارية عن الصحة يتهم بها الحكومة السعودية بأنها تتواطأ مع الولايات المُتحدة الأمريكية لأجل مصالحها الشخصية.

سوري يسيء للسعودية وحكامها

قام شاب سوري بنشر صور تسيء للسعودية وحُكَّامها، حيث حملت الصورة الأولى الملك سلمان وهو يُصافح ميلانا زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ونشر عليها تغريده تُفيد بأن ترامب قال: “الملك سلمان أمسك بيد زوجتي ميلانا وقبَّلها ثلاث مرات، فقلت له: أيها الملك توقف، يكفي ذلك ثلاث قبلات”، في حين حملت التغريدة الثانية تصريح على لسان صحيفة واشنطن بوست تقول: “على الرئيس ترامب أن يتعلم درساً من أحداث الجزائر والسودان، وهو أن دعم إدارته الأعمى للمستبدين العرب الآخرين بمن فيهم عبد الفتاح السيسي في مصر ومحمد بن سلمان في المملكة العربية السعودية هو رهان سيء” أما التغريدة الثالثة فكانت تحمل صورة الرئيس الأمريكي المُنتخَب حديثاً “جو بايدن” وكَتب عليها: “ابن سلمان يشعر بالحزن مع 20 آخرين” في علامة للسخرية من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

من هو السوري الذي يسيء للسعودية وحكامها

قام فريق موسوعة نت بالبحث والتنقيب حول هوية الشاب السوري الذي يسيء للسعودية وحُكَّامها حيث تبيَّن أنه شاب سوري يُدعى “نجدت حطاب” وهو سوري الأصل والمولِد؛ لكن لم يتم الكشف عن مكان إقامة الشاب، حيث أنه لا يستعرض أي تفاصيل في حساباته الشخصية عن مكان إقامته، وقد أحدثت تفاصيل هاشتاق سوري يسيء للسعودية وحكامها ضجَّة عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، مُطالبِين السلطات السعودية بتقديم شكوى في الشاب وتعريضه للمُساءلة القانونية بسبب ما فعله من إساءة للمملكة وملكها وولي عهدها.

هاشتاق سوري يسيء للسعودية وحكامها

تداول مُغردون سعوديون تفاصيل هاشتاق سوري يسيء للسعودية وحكامها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث تصدَّر الأمر كافة الصُّحُف المحلية السعودية خلال الساعات الأخيرة واصفين إساءة الشاب بأنها إساءة في حق نفسه أولاً وفي حق سورياً ثانياً، كما اعتبر البعض أن هذه الإساءة ما هي إلَّا محاولة دنيئة للتخريب بين الدولتين العربيتين الشقيتين، في ظل الأزمة التي تعيشها سوريا، كما تحدَّث العُقلاء بالأمر وقالوا أن هذا المدعو لا يصِف حالة مليون ونصف المليون سوري الذين يعيشون في المملكة، فالشعب السوري هو أكثر الشعوب المُسانِدة للسعوديين في كل الأوقات.

مما لا شك فيه أن الحكومة السعودية لم ولن تتأثر بمثل هذه الأقاويل العارية عن الصحَّة، وأن الشعب السوري هو شعب شقيق للمملكة ولا يُمكِن لمثل هذه الأصوات النابية الخارجة عن الصف العربي أن تُؤثر بمحبَّة الشعبين إلى بعضهما البعض.