تقاس سرعه المعالج بوحده


تقاس سرعه المعالج بوحده

تقاس سرعه المعالج بوحده، يعتبر الحاسوب من أعظم الاختراعات التّاريخيّة فهي حقّقت ثورةً كبيرة على مستوى تكنولوجيا المعلومات، حيث أن مبدأ عمل الحاسوب يقوم على معالجة المعلومات وتخزينها وعرضها للمستخدم بعدة طرق مختلفة، و تم استخدام الكمبيوتر في بداياته لإجراء العمليّات الحسابيّة قبل أن يتحوّل استخدامه للتّعامل مع البيانات والتنبّؤ بالطقس وغيرها من التطبيقات المستخدمة في حياتنا اليومية، حيث أن العناصر الماديّة للحاسوب تنقسم بشكلٍ عام إلى وحدة المعالجة المركزيّة CPU أو ما يعرف بالمعالج والذّاكرة الرئيسية والأجهزة الطرفيّة كلوحة المفاتيح والشّاشة والطّابعة وغيرها، أما أنظمة التّشغيل.

المعالج هو

هو عبارة عن رقائق صغيرة من السيلكون تحتوي على دوائر الكتروينة معقدة، وهو يعتبر العقل المدبر الذي يدير ويتحكم ويعالج وينفذ جميع الأوامر الموجهة اليه فهو يعمل عل تشغيل أي جهاز حاسوب او هاتف.

ان اجهزة الحاسوب تعمل كوحدة واحدة تحت سيطرة وحدة المعالجة المركزية (CPU)فهي تعتبر المسؤولة عن عمليّة معالجة البيانات وتنسيق الأنشطة الخاصة بالمكونات الماديّة للكمبيوتر بما فيها الذّاكرة والأجهزة الطرفية حيث أنه يتم تنفيذ مجموعة التعليمات المدخلة في وحدة المعالجة المركزيّة واستلام النتائج من خلال واجهات الإخراج وشبه المعالج بالقلب فلا يمكن للجاز العمل من دونه.

فلا بد من أن نفهم مكونات وطريقة عمل المعالج، حيث أنه يتكون من عدة أجزاء تعمل على جمع وتخزين واسترداد وحساب البيانات؛ فيتم إدخال التّعليمات إلى وحدة المعالجة المركزيّة من خلال ذاكرة الوصول العشوائيِّ(( RAM عبر الناقل فهو يقوم بنقل البيانات بين المكوّنات ليعمل المعالج بعدها على فكِ تشفير التّعليمات وإرسال إشارات للمكوّنات الأخرى حسب الحاجة فبعد ذلك تنتقل التّعليمات إلى وحدة المنطق الحسابيِّ (ALU) لتقوم بإجراء العمليّات الحسابيّة والمنطقيّة، وتعتمد هذه الوحدة على سجلّات الذّاكرة للتخزين المؤقت للبيانات والتّعليمات الداخلية، وتقوم وحدة المنطق الحسابي ( ALU) بتنفيذ العمليّات الحسابيّة الأساسيّة مثل الطرح والجمع إضافةً للعمليّات المنطقيّة مثل AND) و(OR ومقارنة البيانات لإعطاء نتيجةٍ منطقيّةٍ.

ويوجد بعض أجهزة الحاسوب تستخدم اثنين أو أكثر من المعالجات، فعندما نقوم بالبحث عن المعالج فإننا نجد وحدات المعالجة المركزيّة منفصلةً تقع جنبا إلى جنب على نفس اللّوحة أو على لوحات منفصلة، بحيث يحتوي كل معالجٍ على واجهة مستقلّة وذاكرة تخزين مؤقتة منفصلة ومسارات فرديّة إلى ناقل النّظام الأمامي، ويعتبر هذا النّوع من المعالجات المتعدّدة مثاليًا لتقوم بالمهام المتوازية والمكثّفة التي تتطلّب مجموعةً من الأعمال في ذات الوقت.

ونظرًا للقدرات المحدّدة لوحدات المعالجة المركزية الحديثة وتقوم بعض وحدات المعالجة المركزية بتطبيق منطق الأجهزة الإضافية لمراقبة الاستخدام الفعلي للأجزاء المختلفة من وحدة المعالجة المركزية وتحسينات في الأداء بشكلٍ عام.

أنواع المعالج

كما تعرفنا على المعالج في الفقرة السابقة سنتعرف في هذه الفقرة على أنواع المعالج وهي معالجات رباعية النواة ومعالجات ثمانية النواة ثم عشرية النواة.

  • رباعي النواة : في هذا النوع توجد كل نواة مختصة في معالجة مهمة معينة، فمثلا تشغيل برنامج معين، في هذه الحالة يتم توزيع نواة واحدة للقيام بهذه العملية. ومن ايجابياته يتمثل في كونه اقل استهلاكا للطاقة، كما أن الأجهزة  التي تضم معالج رباعي النواة تكون ذات فئة سعرية قليلة، لكن عيوبه فتتمثل في كونه لا يتحمل الضغط الكثيف في حالة القيام بالعديد من العمليات، كتشغيل العديد من البرامج مثلا.
  • ثماني النواة: يعتبر هذا النوع عبارة عن معالجين رباعيين (معالج رباعي النواة + معالج رباعي النواة)، حيث أنه يقوم هذا المعالج بتقسيم العمليات على عدد أكبر من الأنوية. ومن ايجابياته: السرعة، إمكانية تشغيل عدد كبير من التطبيقات في وقت واحد، أما عيوبه فتتجلى في استهلاك البطارية بشكل كبير، وارتفاع درجة حرارة الهاتف، وكما أن الفئة السِّعرية للأجهزة ذات معالج ثماني النواة تكون مرتفعة.

تقاس سرعه المعالج بوحده؟ الميجاهرتز MH.

تصل سرعة وحدة المعالجة اليوم إلى حوالي 3700 ميجاهرتز أي حوالي 3.7 جيجا هرتز.

لذلك يعبر عن سرعة المعالجات الحديثة بوحدة الجيجا هرتز GHz.

مع أي معالج، ذاكرة التخزين المؤقت والناقل الأمامي تلعب دوراً هاماً في سرعة وحدة المعالجة المركزية حيث أنها تعمل جنباً إلى جنب مع ناقل الجانب الأمامي.