حكم البيع بعد نداء الجمعة الثاني محرم مكروه مباح


حكم البيع بعد نداء الجمعة الثاني محرم مكروه مباح

حكم البيع بعد نداء الجمعة الثاني محرم مكروه مباح، جميعنا نعرف أن يوم الجمعة هو آخر يوم في الأسبوع وهو يعتبر من أفضل الأيام تميزا وذلك لأن له صلاة خاصة به يقيمها المسلمون في المساجد وأيضاً لها أجر وثواب عظيم عن الله سبحانه وتعالى وهي من أفضل الصلوات عند الله لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُم خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم، كما أنه يعتبر عطلة رسمية في معظم الدول العربية لجميع المؤسات المختلفة، ولذلك يجب استغلال هذا اليوم في التقرب لله عز وجل من خلال قراءة القرآن الكريم وبالأخص سورة الكهف ففيها العديد من الحكم والمواعظ، نعود الى سؤالنا السابق ونتعرف على ما هو حكم البيع بعد نداء يوم الجمعة الثاني.

حكم البيع بعد نداء الجمعة الثاني هل هو

  1. محرم
  2. مكروه
  3. مباح
  • يَحرُمُ البيعُ بعدَ النِّداءِ  للجُمُعةِ.

الدليل على ذلك في قوله تعالى كما ذكرناه سابقاً: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ” صدق الله العظيم.

حكم البيع أثناء أذان يوم الجمعة

يحرم البيع بعد الأذان الأول في الجمعة كما تعرفنا سابقاً فقد قدمنا لكم الدليل على ذلك؛ فلا يجوز البيع والشراء ولا الإجارة ولا المساقات ولا غير هذا كله، بل انه يجب أن يتفرغ للعبادة ويبادر لصلاة الجمعة ولا يشتغل نفسه بأي شيء آخر.
فصلاة الجماعة واجبة على جميع الرجال الأحرار في الراجح من قولي أهل العلم ما لم يمنع من ذلك مانع كالخوف أو المطر ونحوهما، وبالتالي بناء على هذا فلا يجوز الانشغال عنها بالبيع ولا غير ذلك، إلا إذا دعت الضرورة لذلك، والضرورة تقدر بقدرها،

أما اذا تم البيع وقت صلاة الجماعة، ولم يكن البائع أو المشتري من المعذورين، أو كان إتمام البيع في ذلك الوقت ليس ضروريّاً فالبيع صحيح مع الإثم بسبب التفريط الحاصل في أمر واجب.

أما البيع وقت النداء للجمعة فهو محرم وباطل، كما تعرفنا سابقاً.

وبهذا يتبين أن البيع وقت صلاة الجمعة لا يستوي مع البيع في أوقات بقية الصلوات، من حيث بطلان البيع وعدمه؛ والله أعلى وأعلم.

حكم البيع بين الأذان والاقامه

ينبغي عليه تركه؛ لأن ذلك يعوقه عن الصلاة، وذلك يكون النص في يوم الجمعة، ولكن في غير الجمعة ينبغي أن يتركه؛ حتى لا يعوقه عن الصلاة، الأولى والأفضل له ترك ذلك، وإن كان النص في الجمعة، لكن الأفضل للمؤمن أن يترك ذلك، إذا نودي للصلاة: الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء؛ لأن جيمع الصلوات متقاربة في المعنى، وكلها فريضة، وكلها يجب السعي لها، فالنص على الجمعة يدل على عظيم أن هذا اليوم الجمعة.