حكم الصلاة بالحذاء دار الإفتاء


حكم الصلاة بالحذاء دار الإفتاء

حكم الصلاة بالحذاء دار الإفتاء، الصلاة هي أول ما يسأل عنه المرء يوم القيامة، لذا يجب علينا أن نصليها بأفضل ما يكون وأصح ما يكون، فالتهاون في أدائها وأداء فرائضها وأركانها يعني بطلانها، ولكن قد يكون هناك أحكام معينة وضرورات تبيح بعض المحظورات وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال فما هو حكم الصلاة بالحذاء دار الإفتاء.

حكم الصلاة بالحذاء دار الإفتاء

يعتبر لبس الحذاء في الصلاة من المتعلقات باللباس لذا وكما يجب أن يكون الثوب أو اللباس طاهر فيجب أن يكون الحذاء طاهر؛ فإن توفر شرط الطهارة في الحذاء كانت الصلاة صحيح والله، ولكن إن اختل هذا الشرط ولم يتوافر فقد يؤدي ذلك للإخلال بشرط الصلاة وهو الطهارة وبالتالي بطلان الصلاة، ولكن الأفضل في الإسلام أن يقوم المصلي بخلع الحذاء لما فيه بعض من عد الاحترام للوقوف بين يدي الله عزوجل والأولى دائماً أن يكون توقير وتعظيم جلالته حاضراً في كل آن  وكل عمل نقوم به.

دليل من السنة النبوية على الصلاة بالحذاء

جاء في السنة النبوية حديث عن الرسول صل الله عليه وسلم يؤكد فيه صلى الله عليه وسلم على ضرورة الطهارة في الحذاء في حالة الرغبة بالصلاة فيهن، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بأصحابه إِذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاته، قال: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ؟»، قَالُوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا»، وقال: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ: فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا أَوْ أَذًى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الصلاة بالحذاء في المسجد

كانت هناك رخصة من الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم للصلاة بالحذاء في المسجد في فترة أن كان الرسول صل الله عليه وسلم يصلي في مسجد غير مفروش, يحص كانوا يصلون على التراب أو الرمال حي من الصعب  عليهم أن يخلعوا أحذيتهم، ولكننا في هذا الزمن اصبحت كل المساجد الموجودة مفروشة واذا اتسخت بشيء من الاحذية يصعب تنظيفها وقد تعلق بها بعض من القذارة، وهذا ما قد يؤذي المصلين في المسجد وينجس المسجد نفسه، فكان الأولى في هذه الحالة تحريم لبس الحذاء.

النظر لموضع النجاسة

أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أحداً إذا أراد أن يصلي أن ينظر على موضع النعاسة في حذائه فإذا كان قد علق فيه شيء من النجاسة فليزيله بالتراب بمسح حذائه فيه فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ” ، أما إذا كان حافيا فالشرع لكا يكلف بأن يغسلنا اذا كان على وضوء المرء.

وهكذا نرى أن الإسلام لم يحرم، الصلاة بالحذاء ولكنه ضبط آلية الصلاة بالحذاء؛ فإذا كان الحذاء غير طاهر لا تجب الصلاة فيه ويجب تنظيفه والصلاة فيه، أما إذا كان طاهر فوجبت الصلاة فيه والله ولكن الأفضل ومن باب الاحترام والتعظيم لله عزوجل يكون بخلع الحذاء أعلم.