حكم الطواف بقبر أو مشهد أو ضريح وغيرها يظنه عبادة لله تعالى مأموراً بها



حكم الطواف بقبر أو مشهد أو ضريح وغيرها يظنه عبادة لله تعالى مأموراً بها، يعد الطواف من الأركان الرئيسية بالعمرة والحج، وهي سبعة أشواط يفعلها المعتمر أو الحاج حول الكعبة، بكل شوط يبدأ من عند الحجر الأسود وينتهي عنده، فيجعل المعتمر أو الحاج الكعبة على شماله خلال الطواف، من السنة بالطواف أن يرمل المعتمر بالأشواط الثلاثة الأولى، فالرمل هو مسارعة المشي بتقارب الخطواب، وكذلك يسن أن المعتمر يضطبع الحاج أو المعتمر بجميع طوافه، فالإضطباع هو جعل وسط الرداء تحت الكتف اليمنى، وطرفبه على الكتف الأيسر، ويسن بالطواف لمس الحجر الأسود إن أمكن، وتقبيله عند المرور به، فإذا لم يقدر عليه بلسمه بيده ويقبلها، وإن لم يقدر يلمسه بشئ معه كعصا أو نحوها، وقبل كل ذلك إن لم يقدر الإشارة له بيده فلا يقبلها.

الطواف بقبر أو مشهد أو ضريح وغيرها يظنه عبادة لله تعالى مأموراً بها

  • الجواب الصحيح هو: حكم الطواف بقبر أو مشهد أو ضريح وغيرها يظنه عبادة لله تعالى مأموراً بها، بدعة مُحرمة.

الطواف غير جائز بغير الكعبة، لأن الطواف عبادة، الله لم يشرعها إلا حو بيته، وهي خاصة بالكعبة المشرفة، وليس بأي مكان غيرها، فكل من يطوف في أماكن غير الكعبة فهو مشرك بالله إذا بعلم أو غير علم، وهي كما ذكرنا بدعة مُحرمة.

ما أنواع الطواف

عرفنا سلفاً بأن الطواف يكون حول الكعبة فقط، وغير ذلك غير جائز، حيث الطواف في الكعبة ببيت الله الحرام له أنواع متنوعة، حيث الأنواع هذه نجملها بنقاط وهي:

  • طواف القدوم: لمن يدخل الكعبة عليه تحية بيت الله الحرام.
  • طواف الإفاضة: وهو طواف ركن، حيث يعد من أركان الحج، ومن أعمال عيد الأضحى.
  • طواف العمرة: ركن من أركان العمرة.
  • طواف الوداع: لمن يفارق مكة، سواء كان معتمراً أو حاجاً.

الطواف يكون حول الكعبة من غير زحام أو مضايقة للآخرين، لما فيه أذية للآخرين، وذلك منهي عنه بالشرع، كما بتخطي رقاب المصلين، لكن الطواف يكون بهدوء وتأني دون أي إحداث إي معيقات.