حكم الميل على المشركين ومداهنتهم


حكم الميل على المشركين ومداهنتهم

حكم الميل على المشركين ومداهنتهم، أرسل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لدعوة الناس لطريق الصواب والحق، فالهدف من بعثته هي لإخراج الناس من ظلمات للنور وأخد بيدهم من النار للجنة، فمن آمن بالرسول فقد فاز ومن كفر به فقد خسر وضل، حيث بحكم المداهنة ذكر أهل العلم بتعريف المداهنة بأنه سكوت لما يجب على الإنسان النطق به، والترك لما واجب عليه فعله بغرض دنيوي، فالمداهن مثل الساتر على شئ وظهور بشئ عكس ما يبطن، كمن يعاشر فاسق ويظهر برضاه عنه والرضا لما هو به من دون نكر الفسق ودعوته لتركه، فالمداهنة لأهل النفاق فعلاً وقولاً، وبالمداهنة الباطل يعظم، والتكبير على مداهنين، فحكم المداهنة له أقوال عديدة، فهي محرمة بالحالة الطبيعية، كالشكر للظالم على الظلم وتعظيمه لما يفعله، فذلك فيه مفسدة عامة مفضلة على مصلحة شخصية، لذلك هي مُحرمة، ويقال أنها واجبة عند كونها تدفع لمفسدة، ومكروهة لمجرد جبن أو ضعف ليس لضرورة تقضيها,

ما حكم الميل على المشركين ومداهنتهم

  • الإجابة الصحيحة هي: حكم الميل على المشركين ومداهنتهم، كُفر وردة، فهو مُحرم؛ لأن أصل التولي محبة بالقلب ثم يكون ناشئ عتها مساعدة ونصرة.

قال الله تعالى:” يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين”.

الفرق بين المداهنة والمداراة

هناك فروق بين المداهنة والمداراة، نذكرها بالشكل التالي:

  • المداهنة هي مداهنة بدينك، أما المداراة هي تداري بما تقدر من مالك ونحوه.
  • المداهنة التخلي شئ فشيئاً  بالدين لأجل علان أو فلان، فهي غير جائزة، أما المداراة أن تداري وتبتسم له تجنباً لشره.