حكم النفقة على الاولاد وإغناؤهم عن الحاجة للناس


حكم النفقة على الاولاد وإغناؤهم عن الحاجة للناس

حكم النفقة على الاولاد وإغناؤهم عن الحاجة للناس، تعد النفقة إلتزام قانوني بالرجل ليوفر دعم مالي لزوجته، بعد انفصال زوجي أو طلاق، فهو نابع من قانون طلاق، أو قانون أسرة بكل دولة، وتقليدي الدفع بالنفقة من زوج لزوجة سابقة، فالنفقة تعريف إصطلاحي هي: قدر كفاية من إطعام، وكسوة، ومسكن، وما بحاجته لزيادة كسوة بالشتاء، لتدثر نوماً ويقظة، هذا تعرف للنفقة بشكل عام، فالنفقة لها إختصاصات بعدة فروع، نذكر عن نفقة الأولاد والإغناء لهم بالحاجة للناس.

ما حكم النفقة على الاولاد وإغناؤهم عن الحاجة للناس

  • الإجابة الصحيحة هي: حكم النفقة على الاولاد وإغناؤهم عن الحاجة للناس، بإتفاق أهل العلم، والعلماء بوجوب نفقة الأب لأبناءه الصغار، من لا مال لهم، حتى بلوغهم الحلم.

ذلك المقصود به، أن الأب يلتزم بالنفقة لأبناءه العجزة من إنات، وذكور، حتى يستغنوا، سواء كبار أو صغار، فلا تلزمه نفقه لولده عنده مال مُستغني به، ولو كان صغيراً هذا الولد، وعدم إلزامه بنفقه ابنه الذكر ببلوغه الحلم ، ويقدر على التكسب، فكان أهل العلم مُختلفون عن نفقته لأبن فقير بالغ قادر على الكسب، فغالبية العلماء أوجبوا بنفقة الأب لأبن فقير مُقدر على الكسب.

شروط وجوب النفقة

فيما يخص النفقة من أب على أبناءه، وجب الإنتباه لعدة شروط، بهذا الأمر، لأنه كان إختلاف بين العلماء بهذا الخصوص، لكن بأخر المطاف، تم الإتفاق على شروط، لوجوب النفقة، وهي:

  • أن يكون منفق على فقراء، لا مال ولا كسب يغنيهم.
  • أن يفضل أبناءه على نفسه بنفقته إن كانوا فقراء.
  • المُنفق يكون وارثاً، فحق عليه إنفاقه لصلته عن غيرهم.

في الختام تعرفنا على حكم النفقة للأب عى أبناءه الفقراء، ما ليس لهم دخل مال، أو عمل، فوجب على الأب النفقة، لو بلغوا الكبر، وهم فقراء أوجبوا العلماء أيضاً ذلك، وتعرفنا على شروط، وجوب النفقة.