حوار بين شخصين عن الاحترام


حوار بين شخصين عن الاحترام

حوار بين شخصين عن الاحترام، يبحث العديد من الأفراد العديد من الأفراد وخاصة المهتمن بأن داخل حياتهم الأخلاق الفاضلة، كما أن الاحترام يعتبر كأحد القيم الجميلة التي يجب أن يتحلى بها جميع الأفراد، فلابد من القيام بتعريف الأطفال منذ صغرهم على القيمة الكبيرة للاحترام، كونه من ضمن الأسس التي يجب أن توجد بأي علاقة، ففي مقالنا هذا سنتعرف على حوار دار بين شخصين عن الاحترام، وأيضاً سوف نقدم لكم بعض من الحوارات التي قد تلزمكم.

حوار بين شخصين عن الاحترام

سنقدم لكم الآن حوار دار بين أب وابنه عن الاحترام ألا وهم أحمد ووالده رشيد، الآن سنقدم لكم تفاصيل تلك المُحاورة فهي:

  • أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالك يا أبتي؟
  • الأب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا أحمد، كيف كان يومك يا بني!
  • أحمد: كان يومي مليئًا بالمواقف والأحداث يا والدي.
  • الأب: وما هي تلك الأحداث التي حدثت معك في يومك؟
  • أحمد: زميلي محمد فعل فعلًا قبيحًا لم يعجبني؛ فقد قام بالاستهزاء بأحد أصدقائنا؛ لأنه كان يرتدي ملابس رثة وقديمة.
  • الأب: كيف ذلك يا أحمد، يعتبر الاستهزاء من الصفات القبيحة التي إذا ما اقترنت بشخصٍ؛ قبُحت أخلاقه، وصار خير مرغوبٍ فيه من قِبل الناس.
  • أحمد: وما هي السمات الأخلاقية التي ينبغي على المرء أن يفعلها؛ حتى يحظى بالقبول؟
  • الأب: سأخبرك يا بني؛ هي أن يتمتع بالصدق في كل أقواله، وأفعاله، وأيضاً كل ما في شؤون حياته، كما يجب عليه أن يتواضع مع الناس، ويُعامل الناس بخُلُقٍ رفيع وأن نأخذ بصفات رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • أحمد: هل هذا فقط يا والدي؟
  • الأب: الأخلاق لا حصر لها يا ولدي، ولكن الصدق من أهم تلك الصفات؛ لأن الإنسان إذا صدق؛ دفعه الصّدق لكل الأفعال.

حوار قصير بين شخصين

دار هذا الحوار بين أمير وملك يوماً ما ، وكان كما يلي:

  • أمير: ألا تلاحظين يا ملك بأن الكـون ذكـر؟
  • قالت ملك: بلى، ولاحظت أن الطبيعة أنثى.
  • قال أمير: هل تعلميـن أن العلـم ذكـر؟
  • قالت ملك: إنني أعرف أنّ المعرفة أنثـى!
  • فأخذ أمير نفسـا ًعميقـاً وقال: ولكنهم يقولون إن الخديعـة أنثـى.
  • قالت ملك: بل هن يقلـن إن الكـذب ذكـر.
  • قال أمير: لكن هناك من أكّد لـي أنّ الحماقـة أنثـى.
  • فقالت ملك: وهناك من أثبت لي أنّ الغباء ذكـر.
  • تنحنح أمير ثم أخذ كأس الماء وقال : يبدو أنّكِ محقة، فالطبيعة أنثـى.
  • فقالت له ملك: وأنت قد أصبت، فالجمال ذكـر.
  • قال أمير: وأنا أعترف بأنّ التضحية أنثـى.
  • فقالت ملك: وأنا أُقر بأنّ الصفـح ذكـر.

حيث أنه لا زال الجـدل قائمـاً، ولا زالت الفتنة نائمـة وسيبقى الحوار مستمرا ً طــالــمــا أنّ الـسـؤال ذكـــر، والإجـابـة أنـثــى.

حوار بين طالبتين عن حسن الخلق

سنروي الأن سوياً قصة ما بين طالبتين هم (رقية وزينب) وكان حديثهم عن حسن الخلق ونتائجه على تكوين العلاقات أو إضعافها وذلك من خلال الآتي:

  • رقية: صباح الخير يا زينب كيف حالك ؟
  • زينب: أنا بخير … كيف كان يومك الليلة بالمدرسة ؟
  • رقية: درست اليوم بجد واستمتعت كثيرا بتجربة الأنشطة مع الأصدقاء.
  • زينب: برافوا .. أنتي معروفة بين جميع الناس بالأدب والطيبة ولا شك أن كل الناس يحبونك .. ما رأيك يا رقية بأن تأتي اليوم عندي في المنزل لكي نذاكر سويا ؟
  • رقية: لا أمانع يا زينب سآتي بإذن الله بعد صلاة العصر بعدما أستأذن من أمي وأبى ..ما رأيك يا زينب بأن أحضر معي زميلتنا سارة ؟
  • زينب: لا أفضل ذلك يا رقية .. فأنا لا اعتبرها من أصدقائي!
  • رقية: ما خطبك يا زينب هذا ليس من عاداتك؛ كنت أراكي مع سارة في فناء المدرسة كثيرا، .هل هناك أية مشكلة بينكما؟
  • زينب: لا يا رقية ولكنى لا أراها صديقتي الطيبة التي كنت أراها من قبل، ليس أكثر ولذلك لتجنب التحدث والتعامل معها.
  • رقية: هل يمكنني أن أعرف منك يا زينب سبب تكوين رأيك عنها بهذا الشكل؟
  • زينب: لقد رأيت يا رقية من سارة بعض الأساليب الغير مهذبة في التعامل، حيث أنها تستخدم يديها كثير بالتعبير أثناء التحدث وأيضاً تتحدث بصوت عالي وغير مهذب مع الآخرين، كما أنها لا تراعي أهمية احترام الكبير وتقديره أثناء محادثته حتى لو كان ذلك الحوار مع أمها أو معلمتها ، وهي أيضاً لا تحترم مشاعر الغير وتقوم بإلقاء العديد من النكات الغليظة التي تجرح البعض بكلماتها ، فلذلك ان تلك الفتاة أنا لا أرى فيها اي من الصفات الطيبة الحسنة التي تربينا عليها من والدينا يا رقية.
  • رقية: لقد أصبتي الطريق الصحيح بتفسيرك هذا يا زينب ، فتلك الأخلاق منافية لحسن الخلقالذي اعتادنا وتربينا عليه نحن ، ولكن من واجبنا نحن كأحد زملائها أن نقوم بمحاولة مساعدتها من خلال إرشادها وتعليمها على تحسين خلقها.