حين بنى الخضر جدار أهل القرية كان موقف موسى- عليه السلام- أن


حين بنى الخضر جدار أهل القرية كان موقف موسى- عليه السلام- أن

حين بنى الخضر جدار أهل القرية كان موقف موسى- عليه السلام- أن، جاء القرآن الكريم ليعلم الناس بالشواهد والدلائل والبراهين، وهي التي كانت كثيرا ما تكون قصصا من السابقين الذين مروا على قبل الدعوة بسنوات طويلة ولكن كانت لهم بصما كبيرة واضحة، وتكون في الكثير من المراحل معبرة للبشر من خلال ما يمر بها من أحداث مختلفة ومتنوعة وما فيها من فوائد تختص بالمسلمين حتى يسيروا عليها من خلال البعد عن ما يكون فيها من شر، ويستلموا ويعملوا بما فيها من خير كبير، وتفيدهم في الدنيا والآخرة.

بناء الجدار وإعتراض موسي عليه

هذا الأمر حدث بعد الموقف الحاسم  والذي كان  حاد بشكل كبير، الذي كاد أن يؤذن بالفراق نتيجة لقتل الغلام  والذي تم توضيح السبب لسيدنا موسى لاحقا، ومن ثم انطلقا الخضر وموسي عليهما السلام في أرض الله، حتي أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فنزلا في مكان فوجدا فيه جداراً  يريد أن يسقوط فنقضه الخضر وأعاد بناؤه من جديد كأحسن ما يكون البناء ، فأنكر سيدنا هذا الأمر على وما صنعه بأمر الجدار، وعبر بلذك بكلمة لم يري فيها إخلالاً بالشرط الذي قطعه علي نفسه ورأي الخضر أنها القاضية بالفراق فصرح له بذلك ، ولكن لم يفارقه حتي أنبأه بتأويل ما لم يستطع عليه صبراً، وهذا ذكر في قوله تعالي:
﴿ فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً{77} .

حين بنى الخضر جدار أهل القرية كان موقف موسى

مرت على القصة الكثير من الأحداث والتي كانت منها ثلاثة رئيسية قد ذكرت في القرآن الكريم، والفوائد هي:

  1. البر والرحمة الكبيرة بأصحاب السفينة حيث الخرق أدى لعلم إمتلاك الملك لها.
  2. إسترحام الخضر للوالدين بما كان سيمر عليهما من هذا الولد الشقي.
  3. الحنان والعطف على أصحاب الجدار، وهو الذين كانوا طفلين يتيمين.

كل القصص التي ذكرت في القرآن الكريم لها فوائد وعبر كبيرة، تجعل من الأمر شيء عظيم وتقدم الفوائد للفرد من خلال العمل على تطبيقها على حياتهم من خلال ما قد يمر عليها من أحداث مختلفة.