خارطة دقيقة توضح الظاهرات الطبيعية والبشرية معاً بدقة عالية باستخدام الرموز النقطية، والخطية، والمساحية


خارطة دقيقة توضح الظاهرات الطبيعية والبشرية معاً بدقة عالية باستخدام الرموز النقطية، والخطية، والمساحية

خارطة دقيقة توضح الظاهرات الطبيعية والبشرية معاً بدقة عالية باستخدام الرموز النقطية، والخطية، والمساحية، الخريطة ما هي إلا تمثيل رمزي، كما أنها تختلف في شكلها ومساحتها عن الأصل الذي تمثله، ويكون ذلك طبقاً لمقياس الرسم المستخدم ، ولذلك فقد تطلب هذا اختصار العديد من المعالم الجغرافية سواء الطبيعة او البشرية  وذلك حتى لا تزدحم الخريطة بالمعلومات ، ويمكن قراءتها وتفسيرها بسهولة ويسر، ومن هنا كانت الحاجة لاستخدام طرق محددة لتوضح هذه المعالم ، ولا شك أن استخدام الرموز منذ أقدم العصور لتوضيح ظاهرات الخريطة المختلفة.

مفهوم الخرائط الطبوغرافية

الخرائط الطبوغرافية هي أحد أنواع الخرائط الحديثة التي تحتوي على مجموعة من التفاصيل الدقيقة التي تدور حول التضاريس الجغرافية، وأيضاً تُعرفُ الخرائط الطبوغرافية على أنّها تساهمُ في توضيحِ الأبعاد شبه الحقيقيّة للأشكال الأرضيّة، ويكون ذلك من خلال الاعتماد على الرسمِ الدقيق للتضاريسِ الموجودة في كافةِ مناطق العالم، ممّا يساهم في مساعدة الطلاب، والباحثين في مجالات علم الجغرافيا، وعلوم الأرض في تحديدِ المواقع الجغرافيّة بأسلوبٍ دقيقٍ، وطريقةٍ صحيحة.

نبذه عن تاريخ الخرائط الطبوغرافية

الأسس التي تعتمد عليها الخرائط الطبوغرافية تعودُ إلى مجموعة من الدراسات الاستطلاعيّة القديمة، ففي عام 1789م  تم تطبيقها على مجموعة من المناطق التي تحتوي على العديدِ من التضاريس الجغرافيّة. قامت الحكومة البريطانية بتجربةِ هذه الخرائط من خلال رسم مُخططاتٍ للمناطقِ التي استولتْ عليها في الهند، وتم اعتماد ذلك  على فكرةِ دراسة نقاط المرتفعات، والتي تعتبر هي أولَ دراسة تُمهدُ لفكرةِ الخرائط الطبوغرافية.

حيث في عام 1913م شهد تصميمَ أولِ خريطة طبوغرافية دولية للعالم، والتي احتوتْ على كافةِ أبعاد التضاريس الجغرافيّة، ففي عام 1980م تم الاعتماد على أجهزة الحاسوب في رسمِ الخرائط الطبوغرافية، بدلاً من الأوراق العادية التي كانت لا تظهرُ كافة تفاصيل الخريطةِ بوضوح، مما يؤدي إلى صعوبةِ دراستها.

ألوان الخرائط الطبوغرافية

يتم استخدام مجموعة من الألوان في الخرائطِ الطبوغرافيّة، والتي تساعدُ في تحديد تفاصيل الخريطة بوضوح، وتم الاتفاقُ دولياً على تقسيم هذه الألوان إلى خمسةِ أنواع، فهي تتضمن الآتي:

  • البني: فهو اللونُ الذي يشيرُ إلى المكوّنات الترابية، والصخرية التي تغطي سطح الأرض.
  • الأخضر: هذا اللونُ  يشيرُ إلى المكوّنات النباتية المنتشرة على سطحِ الأرض، مثل: الغابات، والحدائق.
  • الأزرق: هو اللونُ الذي يشيرُ إلى كافة المسطحات المائية التي توجدُ على سطحِ الأرض.
  • الأحمر: هو اللونُ الذي يشيرُ إلى الطُرق الرئيسية التي تربطُ بين أجزاء المُدن والقُرى.
  • الأسود: هو اللونُ الذي يشيرُ إلى التضاريس الصناعيّة التي قام الناس ببنائها.

الخرائط الطبوغرافية مهمة لأنها

الخرائط الطبوغرافية مهمة لأنها تمثل العديد من المظاهر الطبيعية والاصطناعية كما يلي:

  • توضح كل ما هو مرتفع عن سطح الأرض وذلك يكون عن طريق استخدام كلاً منها:
  1. الخطوط الكنتورية بأشكالها المختلفة.
  2. الألوان للتميز بين الظواهر.
  3. الأشكال الرسومية.
  4. الملصقات.
  • الخرائط الطبوغرافية مهمة لأنها تمثل مظاهر سطح الأرض؛ ومن أبرز تلك الظاهرات مايلي:
  1. المظاهر الصناعية التي يصنعها الانسان مثلاً كالمنازل.
  2. شبكات النقل والمواصلات.
  3. الغطاء الحرجي أو ما يطلق عليه ب”الغابات”
  4. الجبال والسهول والهضاب.
  5. المناطق المؤهولة بالسكان.
  6. المراكز الادارية.
  • تستخدم الخرائط في العديد من المجالات منها الآتي:
  1. مشاريع التخطيط.
  2. الاستصلاح الزراعي.
  3. الهندسة المدنية.
  4. الأشغال العمومية.
  5. استعمالات الأرض المختلفة.
  6. الاستخدامات الترفيهية مثل: رياضة الجري والتسلق.
  7. التخطيط في مجال علوم الأرض.