ذكر شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم ونظم القصائد في أوصافه من المدائح النبوية


ذكر شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم ونظم القصائد في أوصافه من المدائح النبوية

ذكر شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم ونظم القصائد في أوصافه من المدائح النبوية، يعبر كل إنسان عن حبه لأي أمر في الحياة بطريقته الخاصة، وهي التي تعتبر منها غالبا عن طريقة الكلام من خلال تنظيم الأحاديث التنسيقية الجميلة كالأشعار والنشيد المنسق، وفب اللغة العربية معروف عن العرب منذ القدم أنهم لغويين جدا في تتريب الحديث بشكل جمالي كبير، وهي التي يعبرون من خلالها عن ما يجول في خواطرهم بأشكال متنوعة، وهي التي تصل للقلب وتكون مؤثرة وعالية الجمال والرونق الفهيم والجمال العالي.

ذكر شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم ونظم القصائد في أوصافه من المدائح النبوية

ما يعتبر ويسمى من خلال طريقة الحديث عن النبي “صلى الله عليه وسلم”، وهو المديح الذي يختص بالنبي، وهي ذكر المناقب المختلفة بشكل مدحي جميل وهو يكون للنشيد الهادئ، وهو عبارة عن شعر يهتم بمدح النبي من خلال تعداد الصفات التي توجد فيه من الخلقية والصورية الجميلة، ومن خلا يكون إظهار الحب والإشتياق لرؤية النبي، وتقديره ورفع شأنه وتحديد منزلته الكبيرة، وهذه النغمة الشعرية كثيرا ما توجد في الفكر المتصوف.

بعض المدائح النبوية

من قبلها طبت في الظلال وفي      مستودع حيث يخصف الورق

ثم هبطت البلاد لا بشـر                أنت ولا مضغة ولا علق

بل نطفة تركب السفين وقد          ألجم نسرا وأهله الغرق

تنقل من صالب إلى رحم            إذا مضى عالم بدا طبق

حتى احتوى بيتك المهيمن من  خندف علياء تحتها النطق

وأنت لما ولدت أشرقت الـ          أرض وضاءت بنورك الأفق

فنحن في ذلك الضياء وفي       النور وسبل الرشاد نخترق

توجد الكثير من الأساليب التي تعبر من خلالها عن حب أي إنسان يوجد في حياتك من خلال الحديث أو الفعل من خلال تقديم الهدايا المتنوعة، ولكل واحد طريقته الخاصة به.