رجل ضل سبيله في الصحراء، ولم يجد ما يأكل إلا ما قد يكون حراماً. الحكم في هذه الحالة


رجل ضل سبيله في الصحراء، ولم يجد ما يأكل إلا ما قد يكون حراماً. الحكم في هذه الحالة

رجل ضل سبيله في الصحراء، ولم يجد ما يأكل إلا ما قد يكون حراماً. الحكم في هذه الحالة، تم تداول السؤال السابق بشكل كبير في مواقع التواصل الإجتماعي، حيث أن العديد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي يبحثون عن الاجابة الصحيحة لهذا السؤال كونه يعتبر من الأسئلة المهمة والتي يجب على الجميع التعرف على اجابتها، لأنه من المكن أن أحد منا يمر بتلك الحالة فلنتعرف سوياً على اجابة السؤال السابق وبعض المعلومات التي تتعلق به، تابعوا معنا.

رجل ضل سبيله في الصحراء، ولم يجد ما يأكل إلا ما قد يكون حراماً. الحكم في هذه الحالة؟

  • و حكم رجل ضل السبيل في الصحراء و لم يجد الا ما حرم أكله ، بناء على القاعدة الشرعية الضرورات تبيح المحضورات فان علماء قد أباحوا أكل المحرم اذا لم يتوفر غيره، فيباح أكله خوفا من أن تهلك النفس و الله أعلم.

المحرمات من الطعام

حرم المولى عزوجل لبعض الأطعمة لعلل كثير منها يصيب ضّرر بصحة الإنسان، والدليل على ذلك هو قول الله تعالى في ذلك: “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ” صدق الله العظيم، وبالتالي يجب على كل مسلم ومسلمة الامتناع عن أكلها وعلى قناعة تامّة بأنها تلحق الضرر به، حيث أنه يأتي في مقدمتها لحم الخنزير، والحيوانات الميتة والحيوانات التي مات خنقًا، وغير ذلك كما ذكر في الآية.

شروط إباحة المحرم للمضطر

يجب هناك العديد من الشروط التي يجب أن تكون موجودة حتى يستطيع المضطر أن يأكل المحرّم من دون أن يقع في المحظور الذي حذرنا منه المولى وهذه الشروط كما يلي:

  • يجب أن يكون الاعتقاد بالهلاك إن لم يأكل من المحرم اعتقادًا قاطعًا، حي ثأنه لا يستطيع الانتظار حتى يأتي الطعام الحلال الطيب، والدليل على ذلك هو قول العلماء: “ما علم في الشريعة من أن الأحكام تناط بالبيقين والظنون الغالبة، وأنه لا التفات فيها إلى الأوهام، والظنون المرجوحة البعيدة.
  • أن يكون الإنسان معرضًا للهلاك إذا لم يأكل من هذا المحرّم.
  • أن لا تتعارض هذه الضرورة عندما يقوم بها بها هو أعظم منها أو يمثلها، مثلاً كأن يأخذ هذا المضطر طعام شخصًا آخر مضطرًا له، حيث أنه يوجد في ذلك قاعدة فقهية تقال: “الضرر لا يزال بمثله”.
  • يجب أن لا يكون دفع الضرر إلا بالمخالفة، حيث أنه إن استطاع الإنسان دفع الضرر دون أكل المحرم، فبالتالي لا يجوز عليه أكله، كما أنه يجب عليه أن يدفع الضرر عن نفسه بما يجوز.

أحكام الأطعمة المختلطة بمحرم

تعرفنا على حكم أكل الطعام المحرم سنتعرف الآن على حكم الطعام المختلط بمحرم، حيي أنه اذا اختلط الطعام المباح بمحرم حرم أكله، سواء أكان حيواناً أو طعاماً، فالحيوان كالمتولد من حيوان مأكول وغير مأكول مثلاً كالبغل المتولد من الحمير والخيل، سواء كان ذلك التلقيح طبيعياً أو صناعياً، والطعام كالأطعمة المباحة إذا أضيف إليها محرم، فإنها تحرم بسبب ذلك، ولا يجوز أكلها.

والى هنا أعزائنا الزوار نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا كما أننا قدمنا لكم اجابة سؤال رجل ضل سبيله في الصحراء، ولم يجد ما يأكل إلا ما قد يكون حراماً. الحكم في هذه الحالة، وقدمنا لمك أيضاً ما هي المحرمات من الطعام وشروط اباحة المحرم للمضطر وأحكام الأطعمة المختلطة بمحرم.