سبب عدم رسم ألف التنوين في كلمة رداءً أنه اسم


سبب عدم رسم ألف التنوين في كلمة رداءً أنه اسم

سبب عدم رسم ألف التنوين في كلمة رداءً أنه اسم، تعد ألف التنوين تكتب على حرف سابق لألف أخيرة أي زائدة لأن التنوين يعتبر حرف كما بكتابٌ وكتابٍ، فمع تنوين نصب تصبح كلمة كتاباً، بوضع تنوين على الباء، حيث التنوين بالأصل هي نون زائدة بأخر اسم لفظ وليس كتابة، حيث النون معروف عنها باللفظ وغير مكتوبة، لكن يشار لها، ويكون بتضعيف حركة النهاية للأسم المحتاج تنوينه لكي ينتج لدينا أشكال 3 من تنوين ضم وتنوين فتح وتنوين كسر، فهي إحدى حركات تشكيل مستخدمة باللغة العربية، فوجب الإنتباه بالتنوين عند الإضافة لتنوين نصب أي تنوين فتح بحالة إسم منصوب بالأسماء عندما تكون نهاية إسم محتاج تنوينه أي حرف أخير يقبل به تنوين نضيف ألف زائدة لتوضع بنهاية الإسم ويكون تسميتها ألف تنوين.

سبب عدم رسم ألف التنوين في كلمة رداء لأنه اسم مقصور منقوص ممدود صحيح

  • الإجابة المناسبة هي: سبب عدم رسم ألف التنوين في كلمة رداءً أنه اسم ممدود، وليس اسم منقوص أي خطأ أن تكون اسم منقوص.

الإسم الممدود للتذكير هو اسم منتهي آخره بألف زائدة، ويكون بعدها همزة، ومن أمثلة الأسم الممدود كلمة سماء، صحراء.

حالات زيادة ألف التنوين

ألف التنوين معروفة بألف تأتي زيادة في حالات، نذكر منها:

  • اسم منتهي بتاء مربوطة
  • اسم منتهي بهمزة أعلى الألف.
  • اسم منتهي بألف لينة.
  • اسم منتهي بحرف صحيح ما عدا ما ذكرناه سابقاً.
  • اسم منتهي بهمزة مسبوقة بواو.
  • اسم منتهي بهمزة مسبوقة بياء.
  • اسم منتهي بهمزة مسبوقة بحرف ساكن صحيح بغير مجيئه وصله بألف تنوين نصب، تكتب همزة على سطر.