سبب نزول الآية 6 من سورة الحجرات


سبب نزول الآية 6 من سورة الحجرات

سبب نزول الآية 6 من سورة الحجرات، أنزل الله تعالى القرآن الكريم على سيدنا محمد -صلَّ الله عليه وسلَّم- بواسطة الوحي جبريل -عليه السلام- رحمة للعالمين ودعوةً لجميع الناس في دخول الدين الإسلامي وعبادة الله تعالى وحده لا شريك له.

كما حمل القرآن الكريم كافة التعاليم الدينية والإسلامية اللازمة من خلال الآيات، حتى يقوم على أساسها الإسلام، ونزلت الآيات القرآنية لمواقف عديدة لذلك يبحث طلبة التفسير عن تفسير و سبب نزول الآية 6 من سورة الحجرات.

تفسير الآية 6 من سورة الحجرات

يقول تعالى: “يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبينوا أن تُصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين” وتحمل الآية الكريمة نداء من الله عز وجل لعباده المُؤمنين على تحري الدقة والمصداقية من الأنباء الذي تصِل لهم فإن التسرُّع بالحُكم أو التصرُّف الخاطئ دون التأكُّد يضر بصاحبه.

سبب نزول الآية 6 من سورة الحجرات

يبحث طلبة التفسير عن سبب نزول الآية 6 من سورة الحجرات حيث أنها من أكثر الآيات أهمية نظراً للموقف الذي حدث بسبب هذه الآية، وفيما يلي حل السؤال:

  • السؤال: سبب نزول الآية 6 من سورة الحجرات
  • الإجابة: بعث الرسول الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق من أجل الزكاة ولما وصل استقبلته جموع الناس فظن بهم شرَّاً وهرب إلى الرسول وقال له: منعوني وطردوني، مما جعل الصحابة يشورون على رسول الله بغزوهم، فنزلت تلك الآية العظيمة.

نتعلم من هذه الآية العظيمة على أن نتبيَّن كافة الأسباب والأنباء في حياتنا دون أن نتسرَّع بالحكُم على الأشخاص ونستمع لكلا الأطراف حتى نصل إلى الحقيقة.