علام تدل زيادة الأجر في الوضوء عند المشقة كالبرد والمرض


علام تدل زيادة الأجر في الوضوء عند المشقة كالبرد والمرض

علام تدل زيادة الأجر في الوضوء عند المشقة كالبرد والمرض، شرَّع الله تعالى أحكام الدين الإسلامي، كما أنه كتب الأجر العظيم للمُسلمين على الأعمال الحسنة والفرائض إلى جانب كون هناك أجور عظيمة يأخذها المرء على أفعال بسيطة وذلك تقديراً من الله عز وجل إلى عباده الصالحين.

من المعروف أن الوضوء في فصل الشتاء وفي عز البرد والمطر يكون صعب قليلاً فهو يُشعِر الإنسان بالبرد بسبب الماء البارد الذي يُصيبه بالقشعريرة، لذلك زاد الله عز وجل من الأجر في تلك الحالة، وفيما يلي علام تدل زيادة الأجر في الوضوء عند المشقة كالبرد والمرض.

ما هي فرائض الوضوء

فرض الله عز وجل الصلاة في الأركان الخمسة للإسلام، كما أن الصلاة لها العديد من الفرائض فقبل الصلاة يجب أن يكون المرء على طهارة وعلى وضوء، حتى تكون صلاته صحيحة كما شرَّع الإسلام فرائض للوضوء يمشي عليها الإنسان المسلم عند وضوئه، وفرائض الوضوء هي:

  • غسل الوجه، بما في ذلك الفم والأنف.
  • غسل اليدين إلى المرفقين.
  • مسح الرأس.
  • غسل الرجلين إلى الكعبين.

على ماذا تدل زيادة الأجر في الوضوء عند المشقة كالبرد والمرض

إن الوضوء في البرد والمرض فيه مشقَّة كبيرة كما رخَّص الله المسح فقط في حالة المرض أو إصابة عضو من الأعضاء بجرح بالغ أو كسر فحينها يُمسَح على الجبيرة، وفي سياق الحديث حول علام تدل زيادة الأجر في الوضوء عند المشقة كالبرد والمرض نجد أن حل السؤال التالي هو:

  • السؤال: علام تدل زيادة الأجر في الوضوء عند المشقة كالبرد والمرض؟
  • الإجابة: على رحمة الله بعباده، حيث رتَّب الأجر العظيم على العمل القليل.

من الجدير ذكره أن الوضوء لا يجوز من أجل الطهارة، فوجب على المُسلِم في تلك الحالات كالجنابة مثلاً أن يقوم بالاغتسال كاملاً.