علل: يجب استئذان الوالدين عند إرادة الجهاد إذا توفرت دواعي


علل: يجب استئذان الوالدين عند إرادة الجهاد إذا توفرت دواعي

علل: يجب استئذان الوالدين عند إرادة الجهاد إذا توفرت دواعي، بيَّن الله عز وجل ورسوله الكريم أن بر الوالدين هو شيء عظيم في الإسلام، لما له من فوائد جمَّة على الأسرة والعائلة والمُجتمَع ككُل، فهذا يجعل الأبناء المُسلِمين مُنضبِطين ويسمعون كلام والديهم وينفذونه من أجل برهم وعدم التقليل منهم.

كما أنه حتى في الجهاد يجب استئذانهم، ويبحث الطلبة عن حل سؤال علل: يجب استئذان الوالدين عند إرادة الجهاد إذا توفرت دواعي لإيجاد السبب الرئيسي في ذلك.

بر الوالدين والجهاد في سبيل الله

يُعتبَر بر الوالدين في منزلة الجهاد في سبيل الله بالإسلام، لما له من أجر وثواب عظيم عند الله وتوفيق في الدنيا والآخرة، فلا يجوز على الإنسان المُسلِم أن يُقلل من بر الوالدين أو يُعامل والديه بطريقة غير محمودة فهُم من ربَّياه وقاموا بتعليمه وضبطه وتقويمه حتى ينفع الأمة والإسلام وينفع نفسه، وحتى لو أراد الولد أن يذهب للجهاد في سبيل الله فيجب أن يستأذن والديه فالكلمة الأولى والأخيرة لهم ولا يجوز كسر كلمتهم أو عدم سماعها إطلاقاً.

علل يجب استئذان الوالدين عند إرادة الجهاد إذا توفرت دواعيه

انتشر سؤال علل: يجب استئذان الوالدين عند إرادة الجهاد إذا توفرت دواعي في منهاج التربية الإسلامية، لتبيين الفضل العظيم لبر الوالدين والأجر عند الله -سبحانه وتعالى- كما أنه يضبط الأولاد حتى لا يخرجوا عن طوع والديهم، وفيما يلي حل السؤال:

  • السؤال: علل: يجب استئذان الوالدين عند إرادة الجهاد إذا توفرت دواعي
  • الإجابة: لأن بر الوالدين مُقدَّم على الجهاد.

من الجدير ذكره أن بر الوالدين مفروض على كُل مسلِم وأنه لو غضبا الوالدين على ابنهم فإنه لن يدخل الجنَّة وسيظل ملعوناً حتى يرضوا عنه.