عند قسمة المسافة الكلية المقطوعة على الزمن المستغرق في قطع تلك المسافة فإننا نحصل على


عند قسمة المسافة الكلية المقطوعة على الزمن المستغرق في قطع تلك المسافة فإننا نحصل على

عند قسمة المسافة الكلية المقطوعة على الزمن المستغرق في قطع تلك المسافة فإننا نحصل على، تعتبر المسافة هي الكمية الفيزيائية، وتعرف على أنها هي طول المسار المقطوع من جسم ما بين نقطتين؛ كما يتم قياس المسافة بالمتر أو الكيلو متر، والزمن هو قياس الأحداث ومرورها ويقاس بالثانية أو الدقيقة، كما أن المسافة والزمن مرتبطان في الجسم الذي يقطع المسافة من النقطة (أ) الى النقطة (ب) ويحتاج الى قياس الزمن اللازم لذلك، وهو ينتج العلاقة الفيزيائية بينهما كما أننا سنوضح ذلك فيما يلي.

عند قسمة المسافة الكلية المقطوعة على الزمن المستغرق

تعد قسمة المسافة الكلية المقطوعة على الزمن المستغرق في قطع تلك المسافة نحصل من خلالة على السرعة، فهنا نعرف سرعة الجسم على أنها هي معدل تغير المسافة التي يقطعها الجسم بالنسبة للزمن، وبالتالي تقاس السرعة بوحدة (المتر/الثانية).

ومن الجدير بالذكر أن العلاقة ما بين الثلاث كميات الفيزيائية ألا وهي:

  1. السرعة
  2. المسافة
  3. الزمن

مهمه في كل مناحي الحياة فهي مستخدمة في المواصلات للقطارات و الطائرات في تحديد دقة المواعيد، حتى في الأستخدامات العسكرية في تحديد سرعة المقذوف ووصوله الى الهدف المراد.

قانون الزمن هو

قانون المسافة بالزمن هو حركة جسم في اتجاه واحد؛ حيث أنه يقول بأن المسافة المقطوعة في زمن معين تعبر عن السرعة التي يسير بها الجسم، رياضياً: السرعة = المسافة/الزمن ، أما حسب النظام العالمي للوحدات يعبر عن المسافة بالمتر وعن الزمن بالثانية وبالتالي تكون وحدة السرعة م/ث، كما أنه يرمز للسرعة بالرمز (ع)، والمسافة بالرمز (ف)، والزمن بالرمز (ن).

  • السرعة=المسافة/الزمن.
  • ع=ف/ن، ومنها ف=ع×ن.
  • 4ن=ف/ع.

قانون المسافة هو

في البداية تعرف المسافة على أنها هي طول المسارالذي يسلكه جسم معين خلال حركته وانتقاله من مكان لآخر، الوحدة الدولية لقياسها المتر كما أنه (يرمز له عادة بالرمز “م” وبالإنجليزية “m”) ، وهي تعتبر كمية قياسية أي بمعنى أنها تحدد بمقدار فقط دون اتجاه، بالتالي فانها تقيس مجموع الإزاحات التي يحركها الجسم، وتعد المسافة من الكميات الفيزيائية الأساسية وهي الكميات التي تعرف بمقدار واحد فقط دون الحاجة إلى كمية فيزيائية أخرى حتى تعريفها.

ومثالاً على ذلك: إذا بدأ الجسم حركته من (أ) باتجاه (ج) فوصلها، ثم غير اتجاهه وسار بالاتجاه (ج د) ليصل إلى (د)، وعند (د) غيّر اتّجاهه ثانيةً ليسير بالاتجاه (د هـ)، ومن (هـ) باتجاه آخر ليصل إلى (ب).

نسنتنج من ذلك أن الجسم تحرك مسافة مقدارها (أ ج + ج د + د هـ + هـ ب)، وذلك دون إعارة أي اهتمام لاتجاه الحركة، فالهدف هنا هو أن ينتقل الجسم من أ إلى ب.

والى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا فمن خلاله تعرفنا على اجابة سؤال عند قسمة المسافة الكلية المقطوعة على الزمن المستغرق في قطع تلك المسافة فإننا نحصل على، وتعرفنا على قانون الزمن وقانون المسافة.